شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.
بالنسبة للشرخ الشرجي الحاد، فإن معظم الحالات تتحسن ولا تحتاج للتدخل الجرحي، وأهم شيء في العلاج هو أن لا يكون هناك إمساك؛ لأنه السبب الرئيس في الشرخ الشرجي، وهو يسبب آلاما أثناء التغوط، ويسبب أيضا أحيانا أن يتخوف الإنسان من التغوط، وبالتالي يتأخر في التغوط، وهذا قد يسبب الإمساك؛ لذا فإن عليك الإكثار من السوائل، وعليك بالمشي، وتناول الملينات التي تساعد على أن يبقى الخروج لينا والإكثار من الخضروات والفواكه مثل: التفاح، والخوخ، والتين المجفف المنقوع، ووضع مراهم مخففة للآلام مثل: (xyloproct) ويتم وضعه قبل التغوط حتى لا يكون مؤلما، وإجراء مغاطس الماء الدافئة، ولمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم، وخاصة بعد التغوط لكي تساعد على إرخاء العضلة الشرجية، فهذا يساعد على الالتئام.
وفي إحدى الدراسات وجد أن استخدام ( Nitroglycerine 0.2% Ointment ) -ويجب الانتباه إلى أن لا يكون 2% المستخدم للقلب- يساعد على شفاء الشرخ المزمن في 70% من الحالات؛ لأنه يرخي العضلة المعصرة للشرج، وتقلص العضلة هو السبب في عدم الالتئام، ويكون ذلك بوضع كمية قليلة منه على عود قطن، ثم إدخاله قليلاً فقط في الشرج, ومسحه هناك مرتين في اليوم، وقد يسبب الصداع، والدوخة؛ لذا فإنه يستخدم أول مرة في الليل عند النوم، وهناك أيضًا -إن وجد- (Nifedipine Ointment 2%)، فيمكن استخدامه بدلًا عن النتروغليسيسرين.
ويمكن للشرخ الشرجي أن يتكرر، ولذا فإنه مهم جدا المحافظة على التخلص من الإمساك، وفي حالة تكراره، وأصبح مزمنا فيتم اللجوء للتدخل الجراحي يمكن إعطاء بحقن بوتوكس (BOTOX) في الشرج، وهذا يؤدي إلى الالتئام في 50-70% من الحالات.
والعملية المفضلة في مثل هذه الحالات هو قطع جزئي في المعصرة الداخلية للشرج، وهي تسمى:
division of a portion of the internal anal sphincter (lateral internal sphincterotomy
وهي تعطي نتائج عالية، وتقريبا 90% من الحالات تشفى تماما، وهذه العملية نادرا ما تسبب عدم القدرة على التحكم في البراز.
بالنسبة لليزر فهو يستخدم في حالات وجود قرحة في الشرج، أو في حالات وجود ناسور شرجي.
نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)