Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

أنت أغنى الناس حين تستغني عن أموالهم، وأقواهم حين تحتقر أطماعهم، وأكرمهم حين تترفع عن مباذلهم

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال العلامة ابن تيمية ‏(الفتاوى 13/182)
: "فلما ظهر في الشام ومصر والجزيرة الإلحاد والبدع سلط عليهم الكفار، ولما أقاموا الإسلام وقهر الملحدين والمبتدعين، نصرهم الله" ما أعظمها من كلمات تجسد حالنا وحال أمتنا الآن ، وها هو تتمة كلامه رحمه الله :
فَلَمَّا ظَهَرَ فِي الشَّامِ وَمِصْرَ وَالْجَزِيرَةِ الْإِلْحَادُ وَالْبِدَعُ سُلِّطَ عَلَيْهِمْ الْكُفَّارُ وَلَمَّا أَقَامُوا مَا أَقَامُوهُ مِنْ الْإِسْلَامِ وَقَهْرِ الْمُلْحِدِينَ وَالْمُبْتَدِعِ ينَ نَصَرَهُمْ اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ ؛ تَحْقِيقًا لِقَوْلِهِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } { تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } { يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } { وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }
وَكَذَلِكَ لَمَّا كَانَ أَهْلُ الْمَشْرِقِ قَائِمِينَ بِالْإِسْلَامِ كَانُوا مَنْصُورِينَ عَلَى الْكُفَّارِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ التُّرْكِ وَالْهِنْدِ وَالصِّينِ وَغَيْرِهِمْ فَلَمَّا ظَهَرَ مِنْهُمْ مَا ظَهَرَ مِنْ الْبِدَعِ وَالْإِلْحَادِ وَالْفُجُورِ سُلِّطَ عَلَيْهِمْ الْكُفَّارُ اهـ

_قال ابن عیینة رحمه الله:

ما یکره العبد خیر له ممّا یحب ، لأنَّ ما یکرهه یُهیِّجه علی الدّعاء ،
وما یُحب یُلهیه عنه٠

الفرج بعد الشِّدَّة/لابن أبي الدُّنیا ٢١

القلــب لا يصلــح ، ولا يفلــح ، ولا ينعــم ، ولا يســر ، ولا يلتــذ ، ولا يطيــب ، ولا يسكــن ، ولا يطمئــن إلا بعبــادة ربــه ، وحبــه ، والإنابــة إليــه

ولــو حصــل لــه كــلُّ مــا يلتــذ بــه مــن المخلوقــات لــم يطمئــن ، ولــم يسكــن ؛ إذ فيــه فقــر ذاتــي إلــى ربــه مــن حيــث هــو معبــوده ، ومحبوبــه ، ومطلوبــه ، وبذلــك يحصــل لــه الفــرح ، والســرور ، واللــذة ، والمتعــة ، والسكــون ، والطمأنينــة

وهــذا لا يحصــل إلا بإعانــة الله لــه ؛ فإنــه لا يقــدر علــى تحصيــل ذلــك لــه إلا الله ؛ فهــو دائمــاً مفتقــر إلــى حقيقــة
( إِيَّــاكَ نَعْبُــدُ وَإِيَّــاكَ نَسْتَعِيــنُ ) فإنــه لــو أعيــن علــى حصــول كــل مــا يحبــه ، ويطلبــه ، ويشتهيــه ، ويريــده ، ولــم يحصــل لــه عبــادة ربــه - فلــن يحصــل إلا علــى الألــم ، والحســرة ، والعــذاب ، ولــن يَخْلُــصَ مــن آلام الدنيــا ، ونكــد عيشهــا إلا بإخــلاص الحــب لــه ؛ بحيــث يكــون الله غايــة مــراده ، ونهايــة مقصــوده أهــ

كتــاب العبوديــة صــ13

*•┈┈┈•✿⏬❁⏬

البخيل يعبد المال أكثر من عبادته لله، ويحب المال أكثر مما يحب نفسه، ويكره الخير أكثر مما يكره المرض والأذى

قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية رحمه الله:

" *ومتى اهتمت الوُلاةُ بإصلاح دين النَّاس صَلُحَ الدّينُ للطائفتين والدُنيا، وإلا اضطربت الأُمورُ عليهم جميعًا* "

دقائق التفسير (١٢١)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺧﺒﺚ اﻟﻘﻠﻮﺏ : ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ اﻟﻌﺒﺪ ﻏﻞٌّ ﻟﺨﻴﺎﺭ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴن
[ ‏منهاج السنة (٢٢/١)]

• - قال الحافظ ابن كثير

• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

• - فَمَنْ سَابَقَ إِلَى هَذِهِ الدُّنْيَا وَسَبَقَ إِلَى الْخَيْرِ ، كَانَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ السَّابِقِينَ إِلَى الْكَرَامَةِ ، فَإِنَّ الْجَزَاءَ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ ، وَكَمَا تَدِينُ تُدَانُ


قال أبو وهب المروزي - رحمه الله - :

سألت ابن المبارك : ما الكبر ؟
قال : *أن تزدري الناس*
فسألته عن العجب ؟
قال : *أن ترى أن عندك شيئًا ليس عند غيرك* ، لا أعلم في المصلين شيئًا شرًّا من العجب

[ السير (٤٠٧/٨) ]