Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

متبع المتشابهات مذموم، فكيف يعتد بالمتشابهات دليلاً؟ ويبنى عليها حكم من الأحكام؟ وإذا لم تكن دليلاً في نفس الأمر؛ فجعلها دليلاً بدعة محدثة

روي عن الجاحظ أنه قال: نسيت كنيتي ثلاث أيام حتى أتيت أهلي فقلت لهم: بم أكنى؟ قالوا: بأبي عثمان نوادر ذهبية: (صـ 46)

*قال الإمام ابن رجب رحمه الله:*


*"وإذا اشتد الكرب، وعظم الخطب، كان الفرج حينئذٍ قريبًا في الغالب*

*قال تعالى:*
*﴿ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنَا ﴾*

*ومن لطائف أسرار اقتراب*
*الفرج بإشتداد الكرب :*

*أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى وُجِد الأياس من كشفه من جهة المخلوق ووقع التعلق بالخالق وحده، ومن انقطع عن التعلق بالخلائق وتعلق بالخالق استجاب الله له وكشف عنه " *

*نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي ﷺ لابن عباس: ص(١٢٣)*

وعلوم اللسان هادية للصواب في الكتاب والسنة، فحقيقتها أنها فقه التعبد بالألفاظ الشرعية الدالة على معانيها

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

" *عندما نتأمل أحوال المسلمين الآن وضعف دينهم وانصرافهم عن الدين: لا شك أن هذا يهمنا ويحزننا، ولكننا إذا نظرنا إليه من جهة أخرى وجدنا أنه مقدرٌ من الله، وأنه لا بد أن يكون، فلهذا حكمةٌ لكننا قد لا نعلمها نحن، وهذا يجب أن تجعله جاريا على جميع أحوالك الخاصة والعامة، ولكن تيقننا للحكمة لا يمنعنا من فعل الأسباب الشرعية التي أُمرنا بها*"

[تفسير سورة النمل ص٤١]

قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِين :

"الْعَشْرُ الْأَوْسَطُ أَفْضَلُ مِنْ الْعَشْرِ الْأُوَلِ، وَالْعَشْرُ الْأخِيرُ أَفْضَلُ مِنْ الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ، تَجِدُونَ أَيْضًا أَنَّ هَذَا فِي الْغَالِبِ مُطَّرِدٌ، أَنَّ الْأَوْقَاتَ الْفَاضِلَة آخِرُهَا أَفْضَلُ مِنْ أَوَّلِهَا، يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَصْرُهُ أَفْضَلُ مِنْ أَوَّلِهِ، وَيَوْمُ عَرَفَةَ عَصْرُهُ أَفْضَلُ مِنْ أَوَّلِهِ، وَالْحِكْمَةُ فِي هَذَا وَاللهُ أَعْلَمُ: أَنَّ النُّفُوسَ إذَا بَدَأَتْ بِالْعَمَل كَلَّتْ وَمَلَّتْ فَرُغِّبَتْ بِفَضْلِ آخِرِ الْأَوْقَاتِ عَلَى أَوَّلِهَا حَتَّى تَنْشَطَ عَلَى آخِرِ الوَقْتِ فَتَعْمَلَ الْعَمَلَ الصَّالِحِ"

[اللِّقَاء الشَّهْرِي (71)]

يفرح الأب بنمو أطفاله واكتمال فتوتهم وشبابهم، وما يدري أنهم عند ذلك يستعدون لخوض معركة الحياة بمشكلاتها وآلامها وجراحها

الذين يسيئون فهم الدين أخطر عليه من الذين ينحرفون عن تعاليمه

قال سفيان الثوري رحمه الله:
‏" عليك بكثرة المعروف يؤنسك الله في قبرك ، واجتنب المحرمات كلها تجد حلاوة الإيمان "
‏حلية الأولياء (٨٢/٧)

قال الشيخ ابن باز رحمه الله : لو سكت أهل الحق عن بيان الحق، لاستمر المخطئون على أخطائهم، وقلّدهم غيرهم في ذلك، وباء الساكتون بإثم الكتمان

~•~•~•~•~•~•~•~

مجموع فتاوى ٣ / ٧٢