Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
المغضوب عليهم هم اليهود؛ لأنهم كفروا بعد معرفتهم نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
قال الإمام ابن القيّم رحمه الله:
من دعا الأمّـة إلى غير سنّـة
رسول الله «صلّى الله عليه وسلّم»
فهو عدوّه حقًّــا
مفتاح دار السّعادة[٢٥١/١]
الإسلام دين سائغ معقول كله حكمة وبداهة إزاء أوهام وخرافات وأساطير ، وشرع إلهي ووحي سماوي إزاء أقيسة وتجارب إنسانية وتشريع بشري ، ومدنية فاضلة قوية البنيان محكمة الأساس ، يسود فيها روح التقوى والعفاف والأمانة ، وتقدر فيها الأخلاق الفاضلة فوق المال والجاه ، والروح فوق المظاهر الجوفاء ، يتساوى الناس فلا يتفاضلون إلا بالتقوى
قال ابن رجب -رحمه الله-:
"الإصرار على المعاصي وشعب النفاق من غير توبة يُخشى منها أن يُعاقب صاحبها بسلبِ الإيمان بالكلية"
فتح الباري ١٩٧/١
الضلال في غالب الأمر إنما يستعمل في موضع يزل صاحبه لشبهة تعرض له، أو تقليد من عرضت له الشبهة، فيتخذ ذلك الزلل شرعاً وديناً يدين به
ابن تيمية:
“وليحذر العاقل من طاعة النساء؛ فأكثر ما يُفسد المُلك والدُّول طاعة النساء"
اقتضاء الصراط المستقيم المجلد الثاني
قال ابن تيمية:
"والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجّه والتقرّب والرِّقة ما لايوجد في غير ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله جل جلاله إلى سماء الدنيا وقوله: هل من داعٍ؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟"
مجموع الفتاوى ١٣٠/٥
السعادة والشقاء كالحق والباطل، كلها من قِبَل الذات، لا من قبل الأسباب والعلل
❐ قَـالَ ابنُ قُدَامَة المَقْدِسِي رَحِمَهُ الله :
« من سلك غير طريق سلفه أفـضت به إلى تلفه ، ومـن مـال عن السُّـنّة فقد انحرف عن طـريق الـجَنَّة ، فـاتّقوا الله تعالى وخافوا على أنفسكم ، فإنّ الأمر صعب ، ومـا بعد الجنّة إلا النـّار ، وما بعد الحقّ إلا الـضّلال ، ولا بعد السُّـنّة إلا البدعة »
" تحريم النّظر في كتب الكلام " صـ (٧١ )
مكارم الأخلاق ، وخصال الخير سبب للسلامة من مصارع السوء والمكاره فمن كثر خيره حسنت عاقبته ، ورجي له سلامة الدين والدنيا
شرح البخاري لابن الملقن (٢/٢٨٠)