Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ما كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره وغير ذلك ليس محسوبا من حياته وإن عاش فيه عيش البهائم
*من طريف ماقاله السخاوي في المقاصد*
- حَدِيث: ثَلاثٌ لا يُرْكَنُ إِلَيْهَا: الدُّنْيَا، وَالسُّلْطَانُ، وَالْمَرْأَةُ
--------
- كتاب المقاصد الحسنة - (صفحة 274)
قال الإمام ابن القيم - رَحمهُ الله : -
لَو اِنتصرَ الحق دَائِماً لَامتلأتْ صُفوفُ الدُّعاة بالمنافقين
وَلوْ اِنتصرَ الباطل دَائِماً لشكَّ الدُّعاة فِي الطريق
وَلكنّها ساعة وساعة
فساعة اِنتصارِ الباطل فِيها غربلة لِلدُّعاة
وساعة اِنتصارِ الحق فِيها يَأتي اليقين
[ مَدارِجُ السَّالِكين ]
لا يفيد الوعظ إلا بثلاث: حرارة القلب، وطلاقة اللسان، ومعرفة طبائع الإنسان
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
《 وَكُلَّمَا ازْدَادَ الْعَبْدُ فِي الْبِدَعِ اجْتِهَادًا ازْدَادَ مِنْ اللَّهِ بُعْدًا لِأَنَّهَا تُخْرِجُهُ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، سَبِيلِ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِين َ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ، إلَىٰ بَعْضِ سَبِيلِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَالضَّالِّينَ 》
مجموع الفتاوىٰ (٤٩/١٩) ]|
⭕ قَالَ ابنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ اللَّـهُ:
ㅤ
(رَائِحَةُ الإخلَاصِ كَرَائِحَةِ البُخُورِ الخَالِص، كُلَّمَا قَوِيَ سِترُهُ بالثِّيَابِ فَاحَ وعَبِقَ بِهَا؛ ورَائِحَةُ الرَّيَاءِ كَدُخَانِ الحَطبِ، يَعلو إلَى الجَو ثُمَّ يَضمَحِل، وتَبقَى رَائِحَتُهُ الكَرِيهَة)
"مجموع الرسائل" (٧٥٨)
من بين الأسس التي يقوم عليها بناؤنا الفكري لتنظير الحركة السياسية، وهي عملية التمييز في تحليل الآثار السياسية بين تطبيقات ثلاثة: الوثائق، أمهات الفلسفة السياسية، النداءات الحركية
علماء اليمن أقل العلماء جدالا
قال ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-:
( وتأمل قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( *الإيمان يمان والفقة يمان، والحكمة يمانية* )
قاله في مدح أهل اليمن وفضلهم،
فشهد لهم بالفقه والإيمان، ونسبها إليهم لبلوغهم الغاية في الفقه والإيمان والحكمة
[ *ولا نعلم طائفة من علماء المسلمين أقل كلاما من أهل اليمن، ولا أقل جدالا منهم، سلفا وخلفا* ] )
مجموع رسائل ابن رجب (٢/ ٦٣٧)
#أقسام الناس في اﻹنتصار لله و اﻹنتصار للنفس:
ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ اﻟﺒﺎﺏ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ:
ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﻟﺮﺑﻪ ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺩﻳﻦ ﻭﻏﻀﺐ
ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻻ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﻻ ﻟﺮﺑﻪ ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻓﻴﻪ ﺟﻬﻞ ﻭﺿﻌﻒ ﺩﻳﻦ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻟﻨﻔﺴﻪ؛ ﻻ ﻟﺮﺑﻪ ﻭﻫﻢ ﺷﺮ اﻷﻗﺴﺎﻡ
ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻜﺎﻣﻞ ﻓﻬﻮ اﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻟﺤﻖ اﻟﻠﻪ ﻭﻳﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﺣﻘﻪ
مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله تعالى
《ج30-ص369》
غَرِيْبٌ وَلَهُ_شُوَيهد
هذه العبارات من مُلَحِ وعجائب الإمام الذهبي - رحمه الله - في كتابه الماتع "سير أعلام النبلاء"، ذكرها أثناء تراجِم بعض الرواة، في أربعة مواضع كالتالي:
#الموضع الأول: قال: (غَرِيْبٌ جِدًّا، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (2/408)
#الموضع الثاني: قال: (هَذَا حَدِيْثٌ مِنْكَرٌ ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (2/518)
#الموضع الثالث: قال: (هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ جِدًّا، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (3/184)
# الموضع الرابع: قال: (هَذَا غَرِيْبٌ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (3/288)
- إذا تأمّلنا هذه العبارات نرى أنها من تفنن الإمام الذهبي - رحمه الله - وهذه من عادة المحدثين
- والذي يبدُو - والله أعلم - أنه يَعنِي بها: أنّ هذا الشاهد ليس بالقوي أيضًا لكنّه مما يشهد لمتنِ الخبرِ المذكورِ على ضَعفٍ أو لينٍ فيه ولذلك عبَّر بقوله "وَلَهُ شُوَيْهِدٌ" بصيغة التصغير، وهذا يدل على التوهين، والضعف، أليس كذلك؟! ويحتمل أنه أراد دفع التفرد عن بعضها والله أعلم
كتبه الأستاذ إبراهيم صديق