Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الماوردي :

" غلِط قومٌ فظنوا أنّ المنافسة في الخير هي الحسد ، وليس الأمرُ كما ظنوا ، لأن المنافسة طلبُ التشبه بالأفاضل من غير إدخال ضرر عليهم ، والحسد مصروفٌ إلى الضرر ، لأن غايته أن يعدم الفاضل فضله من غير أن يصير الفضل له ، فهذا هو الفرق بين المنافسة والحسد "

|[ أدب الدين والدنيا - ص٤٣٣ ]

قال الامام ابن الجوزي رحمـہ الله* :

*لاعيش في الدنيا إلا للقنوع باليسير فإنه كلما زاد الحرص على فضـول العيش زاد الهم وتشتت القلب واستعــبد العبد " *

*صيد الخاطر 【 ٦٠٦ 】*

قال ابن جماعة رحمـہ الله :

ومــن رام الفلاح فـﮯ العلم وتحصيل البغية منه مــ؏ كثــرة الأكل والشرب والنوم فقد رام مستحيلا فـﮯ العادة

تذكرة السامع والمتكلم【 صـ ٩٠ 】

موضوع المصالح المرسلة ما عقل معناه على التفصيل، والتعبدات من حقيقتها أن لا يعقل معناها على التفصيل

إن كل تأخير لإنفاذ منهاج تجدد به حياتك، وتصلح به أعمالك لا يعنى إلا إطالة الفترة الكابية التى تبغى الخلاص منها، وبقاءك مهزوماً أمام نوازع الهوى والتفريط بل قد يكون ذلك طريقاً إلى انحدار أشد، وهنا الطامة

● *قال الأصمعيُّ - رحمه الله لَمَّا حَضَرت جدّي عَلِيَّ بن أصمعَ الوفاةَ جَمَعَ بَنِيهِ ، فقال:*

يا بَنِيَّ ، عَاشِرُوا النَّاسَ مُعاشرةً إن غِبتُم حنُّوا إليكُم ، وإن مِتُّم بَكَوْا عليكُم

*مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (ص۲۸)*

*خرج الأعْمَش يَوْمًا وهُوَ يضْحك ، فَقالَ لأصحابه :*
*« أتَدْرُونَ مِم أضْحك؟ قالوا : لا قالَ : إنِّي كنت قاعِدا فِي بَيْتِي ، فَجعلت ابْنَتي تنظر فِي وجْهي ، فَقلت : يا بنية ، ما تنظرين فِي وجْهي؟! قالت : أتعجّب من رضا أُمِّي بك ! »*

*نثر الدر 2/ 105*

إن القرآن الكريم كتاب يجيء إلى البشر أجمعين ليبني قواهم على الحق، ولينشئ عواطفهم على الخير

(( *كثير* من الناس إذا *رأى المنكر أو تغيُّر كثير من أحوال* الإسلام؛ *جزع، وكَلّ، وناح كما ينوح أهل المصائب*!
وهو منهي عن هذا،بل هو *مأمور بالصبر، والتوكل، والثبات* على دين الإسلام،وأن *يؤمن بأن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وأن العاقبة* للتقوى))

ابن تيمية
مجموع الفتاوى 295/18

«عِلَّةٌ نَشَأَت في هذه الأيام؛ وهي أن الذين في قلوبهم زيغٌ قد وجدوا من القوة المادية وسلطان الدول الأجنبية ما يُزَيِّن لهم نشر دعايتهم الهازلة، فصادَفَت من بعض الأحداث أفئدةً هواء، فباضت فيها وفرَّخَت، وأَخَذَ الإلحاد يَدرُجُ على ألسنتهم، وصفاقة المُجَّان بارزة على وجوههم
*وقد ينظر بعض أهل العلم إلى أن هذه الفتنة لم يسبق لها مثيل فيما سلف، فيهابُ سطوتها، ويحسبها نارًا لا يمكن إطفاؤها، فيذوب أمامها، ويولِّيها ظهره يائسًا* !
*وما هذه الفتنة إلا جولة باطل!*»

موسوعة أعمال محمد الخضر حسين (٥/ ٥٠)