Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

***ابـُن الـكُـتُـبِ ( ؟! ) *

• - ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ بكر بن عبد الله أبو زيد
• - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ تبارك و ﺗﻌﺎﻟﻰ - :

*• - في ترجمة نفطويه من (( بغية الوعاة )) أن السيوطي كان يلقب بابن الكتب ، إذ طلب أبوه إلى أمه أن تأتيه بكتاب من المكتبة ، فأجاءها المخاض فيها فولدته بين الكتب ، فلذلك لقب به *


قال الضياءُ المقدسي(ت٦٤٣هـ) عن ابن قدامة(ت٦٢٠ هـ) رحمهم الله:

" كان لا يكادُ يراهُ أحدٌ إلا أحبّه
وما علمتُ أنه أوجع قلب طالبٍ" ا هـ

سير أعلام النبلاء (٢٢/ ١٧٠)

قـال الشيـخ بن عثيمين رحمه الله

ثم إنه إذا صبر (على المرض) *وتناسىٰ الأمر حصل له برؤ منه*

*لأن الوَهم النفسي له تأثير في بقاء المرض ، وزيادة المرض ،*

فإذا رفض الإنسان هذا المرض *وصار لا يفكِّر فيه ، فإنه - بإذن الله - سوف يُشفىٰ *

【اللقاءات الشهرية (٥٢٣/٢)

المشكلة بيننا وبين دعاة الانحلال، أننا نخاطبهم بالعقول، وهم يتكلمون بالشهوات

[بُغضُ أهلِ البِدعِ لأهلِ التَّوحيد ومادَّة الإعتقادِ] للشيخ العلامة محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله

قال ـ رحمه الله ـ :

'' وكانَ المُدرِّسونَ يبغضوننا لأنهم كانواْ يمرُّون بآياتِ التَّوحيد مرورَ الكرامِ باللَّغو! ، فلا يُبيِّنونَ للناس توحيد الرُّبوبية وتوحيدَ العبادة وتوحيدَ الأسماء والصِّفات فكنتُ أدعوهم إلى المراقبةِ وأعظُهم و أُحذِّرهم من وعيدِ من كتَمَ علماً، ولكنَّهم كانواْ مصرِّينَ على حيدتهم إلا من سأذكرُ فيما بعد'' اهـــ

[الدَّعوة إلى الله في أقطار مختلفة](ص:٢١١)

التدلل من غير تذلل، والاستجداء مع الجفاء، والأمل من غير عمل، والتوكل مع الكسل: خرق وحماقة

ذكر ابن القيم رحمه الله الآفات التي تكون في النفس وكيفية التعامل معها،

ثم قال:

وسألت يوماً شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن هذه المسألة ، وقطع الآفات ، والاشتغال بتنقية الطريق وتنظيفها ؟

فقال لي جملة كلامه:
النفس مثل الباطوس - وهو جب القذر - كلما نبشته ظهر وخرج،
ولكن إن أمكنك أن تسقف عليه ، وتعبره وتجوزه ، فافعل ، ولا تشتغل بنبشه، فإنك لن تصل إلى قراره، وكلما نبشت شيئا ظهر غيره

فقلت: سألت عن هذه المسألة بعض الشيوخ ؟ فقال لي:
مثل آفات النفس مثال الحيات والعقارب التي في طريق المسافر، فإن أقبل على تفتيش الطريق عنها ، والاشتغال بقتلها = انقطع، ولم يمكنه السفر قط،
ولكن لتكن همتك المسير ، والإعراض عنها ، وعدم الالتفات إليها، فإذا عرض لك فيها ما يعوقك عن المسير فاقتله، ثم امض على سيرك

فاستحسن شيخ الإسلام ذلك جداً، وأثنى على قائله اهـ

مدارج السالكين ٢ / ٣١٣ - ٣١٤

قال الشيخ السعدي:

وأي معروف أعظم من معروف العلم، وكل معروف ينقطع إلا معروف العلم والنصح والإرشاد

فكل مسألة استفيدت عن الإنسان فما فوقها حصل بها نفع لمتعلمها وغيره، فإنه معروف وحسنات تجري لصاحبها

وقد أخبرني صاحب لي كان قد أفتى في مسألة في الفرائض، وكان شيخه قد توفي، أنه رآه في المنام يقرأ في قبره فقال: "المسألة الفلانية التي أفتيت فيها وصلني أجرها"

وهذا أمر معروف في الشرع: (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة)

وإذا انقطعت الأعمال بالموت، فأهل العلم حسناتهم تتزايد كلما انتفع بإرشادهم

(الفتاوى السعدية ص73)