Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
أيها المتألمون: خلق الله لكم فيما حولكم ما ينسيكم آلامكم وأحزانكم وعبراتكم
✨ قال الإمام أبو زكريا بن النحاس الدمشقيّ رحمه اللَّه :
" قد تقوم كثرة رؤية المنكرات مقام ارتكابها في سلب القلب نور التمييز و الإنكار ؛ لأن المنكرات إذا كثر على القلب ورودها ، و تكرر على العين شهودها ،ذهبت عظمتها من القلوب شيئًا فشيئًا ، إلى أن يراها الإنسان فلا يخطر بباله أنها منكرات ، و لا يُميّز بفكره أنها معاصي ؛ لما أَحدث تَكرارُها من تأليف القلب لها "
[ تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين صـ : ١٠٥-١٠٦ ]
إن هذا الإيمان الوثيق معدن قلما تخلو منه نفس عظيمة
شرُّ أنواع الفقر أربعة: الفقر في الدين، والفقر في العقل، والفقر في الصبر، والفقر في المروءة
قَالَ شَيخُ الإسلامِ ابنُ تَيميَّة - رَحِمهُ الله -
« إذَا أرادَ الله بِعَبدٍ خَيراً أَلهَمَهُ دُعاءَهُ والاستِعَانَةُ بِه، وَجَعَلَ استِعانَتَهُ وَدُعاءَهُ سَبباً للخَيرِ الذي قَضَاهَ لَه »
اقتِضَاءُ الصِّراط المُستَقِيم ٢٢٩ / ٢
ومن أعظم المحن، وأطم الفتن، في هذا الزمن، انحلال عصام التقوى عن الورى، واتباعهم نزغات الهوى، وتشوفهم إلى الاستمساك بحطام المنى، وعروهم عن الثقة بالوعد والوعيد في العقبى
نصوص الشورى التي تأملتها وتمعنت فيها، كآيات الشورى، وأحاديث مشاورة النبي ﷺ أصحابه، وخطبة عمر في الشورى، وتصرف عبد الرحمن بن عوف في إجراء الشورى والانتخاب، وعبارات أئمة أهل السنة، وظهر لي اتفاقها جميعا على أن الأصل والأكمل في الشورى أن تكون عامة في المسلمين، وليست خاصة بطائفة معينة
قال الامام ابن القيم - رحمه الله تعالى -
ان الله سبحانه امر بالصلاة عليه - صلى الله عليه و سلم - عقب اخباره بانه و ملائكته يصلون عليه و المعنى - انه اذا كان الله و ملائكته يصلون على رسوله فصلوا انتم عليه فانتم احق بان تصلوا عليه و تسلموا تسليما لما نالكم ببركة رسالته و يمن سفارته من شرف الدنيا و الاخرة
جلاء الافهام فى الصلاة والسلام على محمد خير الانام لابن القيم ص /
161 - 162
إن الدين قبل كل شيء عقل سليم وقلب سليم، ومن فقد هذه السلامة، فلن يعزيه عنها ان يقيم شعائر أو يحفظ مراسم
لا يلقي الشر سلاحه حتى يلفظ آخر أنفاسه؛ فهو لا يعرف الصلح والمهادنة أبداً