Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
" قال ابن القيم رحمه الله:"
أَفهام الصحابة رضي الله عنهم فوق أفهام جميع الأمة، وعلمهم بمقاصد نبيهم صلى الله عليه وسلم وقواعد دينه وشرعه أتم من علم كل من جاء بعدهم
[ الطرق الحكمية ١ / ٣٢٤]
غَرِيْبٌ وَلَهُ_شُوَيهد
هذه العبارات من مُلَحِ وعجائب الإمام الذهبي - رحمه الله - في كتابه الماتع "سير أعلام النبلاء"، ذكرها أثناء تراجِم بعض الرواة، في أربعة مواضع كالتالي:
#الموضع الأول: قال: (غَرِيْبٌ جِدًّا، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (2/408)
#الموضع الثاني: قال: (هَذَا حَدِيْثٌ مِنْكَرٌ ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (2/518)
#الموضع الثالث: قال: (هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ جِدًّا، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (3/184)
# الموضع الرابع: قال: (هَذَا غَرِيْبٌ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ) (3/288)
- إذا تأمّلنا هذه العبارات نرى أنها من تفنن الإمام الذهبي - رحمه الله - وهذه من عادة المحدثين
- والذي يبدُو - والله أعلم - أنه يَعنِي بها: أنّ هذا الشاهد ليس بالقوي أيضًا لكنّه مما يشهد لمتنِ الخبرِ المذكورِ على ضَعفٍ أو لينٍ فيه ولذلك عبَّر بقوله "وَلَهُ شُوَيْهِدٌ" بصيغة التصغير، وهذا يدل على التوهين، والضعف، أليس كذلك؟! ويحتمل أنه أراد دفع التفرد عن بعضها والله أعلم
كتبه الأستاذ إبراهيم صديق
قال ابن قتيبة -رحمه الله-:
"إذا فَاتكَ الأدبُ فالزَمِ الصَّمت"
[عيون الأخبار١٩/٢]
"قال ابن عيينة : وكان يقال : إنما لك من عمرِك ما أطعتَ اللهَ فيه ، فأما ما عصيتَه فيه فلا تعُدَّه لك عمرًا "
[ تهذيب الزهد الكبير للبيهقي ص١٤٧]
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
*"كن من خمسة على حذر ، من لئيم إذا أكرمته ، وكريم إذا أهنته ، وعاقل إذا أحرجته ، وأحمق إذا مازحته ، وفاجر إذا مازجته " *
[الآداب الشرعية (٢١٢)
" أهلُ الحكمة قالوا: واجبٌ على كلّ حكيمٍ أنْ يُحْسن الارتياد لموضع البُغْية، وأنْ يُبيّن أسباب الأمور ويُمهّد لعواقبها
فإنّما حُمِدتْ العلماء بحُسْن التثبُّت في أوائل الأمور، واستِشْفافهم بعقُولهم ما تَجيءُ به العواقب، فيَعلمون عند استقبالها ما تؤُول به الحالات في استدبارها وبقدْر تفاوتهم في ذلك تَسْتَبين فضائلهم
فأمّا معرفة الأمور عند تَكشُّفها وما يظهر مِن خَفيَّاتها فذاك أمرٌ يَعْتدل فيه الفاضل والمفضول، والعالِمون والجاهلون "
[ الجاحظ | رسائله ١ / ٤١ رسالة المعاش والمعاد ]
*قَالَ الحافظ ابن رجب - رَحِمَهُ اللهُ -:*
ربما سلك الإنسان في أول أمره على الصراط المستقيم، ثم ينحرف عنهُ آخر عمره، فيسلك بعض سبل الشيطان، فينقطع عن الله ويهلك، *(إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع أو باع، فيعمل عمل أهل النار فيدخلها)*
وربما سلك الرجل أولا بعض سبل الشيطان، فتدركه السعادة فيسلك الصراط المستقيم في آخر عمره، فيصل به إلى الله
*والشأن كل الشأن في الاستقامة على الصراط *
*[المَحَجّةُ في سَيْرِ الدُّلْجَةِ، ص(٦٥)]*
اختر لنفسك ما يليق بها !
قال الماورديُّ رحمه الله : تنقسم أحوال مَن دخل في عداد الإخوان أربعة أقسام :
١) منهم مَن يعين ويستعين
٢) ومنهم مَن لا يعين ولا يستعين
٣) ومنهم مَن يستعين ولا يعين
٤) ومنهم مَن يعين ولا يستعين
1) فأما المعين والمستعين : فهو معاوضٌ منصف ؛ يؤدِّي ما عليه ، ويستوفي ما له ؛ *فهو كالمقرض ، يُسْعِف عند الحاجة ، ويستردُّ عند الاستغناء ؛ وهو مشكورٌ في معونته ؛ ومعذورٌ في استعانته ؛ فهذا أعدل الإخوان*
2) وأمَّا مَن لا يُعين ولا يستعين : فهو متروك ، قد منع خيره ، وقمع شرَّه ؛ *فهو : لا صديق يُرْجَى ؛ ولا عدوٌّ يُخْشَى ؛وإذا كان الأمر كذلك فهو كالصُّورة الممثَّلة ؛ يروقك حسنها ، ويخونك نفعها ؛ فلا هو مذموم لقمع شرِّه ؛ ولا هو مشكور لمنع خيره ؛ وإن كان باللَّوم أجدر*
3) وأمَّا مَن يستعين ولا يُعين : فهو لئيم كَلٌّ ، ومهين مستذلٌّ ، قد قُطِع عنه الرَّغبة ، وبُسِط فيه الرَّهبة ؛ *فلا خيره يُرْجَى ؛ ولا شرُّه يُؤْمَن ! وحسبك مهانة مِن رجل مستثقل عند إقلاله ، ويستقلُّ عند استقلاله ؛ فليس لمثله في الإخاء حظٌّ ، ولا في الوداد نصيب* !
4) وأمَّا مَن يُعين ولا يستعين : فهو كريم الطَّبع ، مشكور الصُّنع ، وقد حاز فضيلتي الابتداء والاكتفاء ؛ *فلا يُرى ثقيلا في نائبة ؛ ولا يقعد عن نهضة في معونة ؛ فهذا : أشرف الإخوان نفسًا ؛ وأكرمهم طبعًا*
*فينبغي لمن أوجد له الزَّمان مثله ، وقلَّ أن يكون له مثل ؛ لأنَّه البَرُّ الكريم ، والدُّرُّ اليتيم أن يثني عليه خنصره ، ويعضَّ عليه بناجذه ، ويكون به أشدَّ ضنًّا منه بنفائس أمواله ، وسِنِي ذخائره* ؛ لأنَّ نفع الإخوان عامٌّ ، ونفع المال خاصٌّ ومَن كان أعمَّ نفعًا ؛ فهو بالادِّخار أحق
✊������ ثم لا ينبغي أن يُزهد فيه لخُلُق أو خُلُقين ينكرهما منه إذا رضي سائر أخلاقه ، وحمد أكثر شيمه
؟
*لأن اليسير مغفور ؛ والكمال مُعْوِز* !
[ أدب الدنيا والدين (171-173) باختصار وتصرف يسير ]
••
قال الإمام الشافعي - رَحِمَه الله -
يَنبغي للرجُل أن يَتوخّى لصُحبته أهل الوَفاء والصدق كَما يَتوخّى لوديعته أهل الثِقة والأمَانة "
الإنتقاء لابن عبد البر | ١٥٧
*« لم يكن في الصحابة أطرشُ ، و كان فيهم جماعةٌ أَضِرّاءُ ، و قلّ أن يبتلي الله أولياءه بالطَرَش ، و يبتلي كثيراً منهم بالعمىٰ » ٱه* *
*مفتاح دار السعادة لٱبن القيم , (755/2) *