Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الحلية المستعارة بقاؤها غنى مفضوح، واستردادها فقر مُهين، ولا يفتخر بالمستعار إلا المملقون
كان سعد بن عبادة رضي الله عنه يقول:
( *اللهم هب لي حمدا ، وهب لي مجدا ، لا مجد إلا بفعال، ولافعال إلا بمال * )
" المستجاد من فعلات الأجواد للدارقطني "
( ص : 68 )
٣٨-
قال البرديجي: لا يلتفت إلى رواية الفرد عن شعبة، ممن ليس له حفظ ولا تقدم في الحديث من أهل الإتقان
الفتح_لابن_رج ب ١/٢٧٤
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال العلّامة الشوكاني - رحمه الله - :
" *أعلى الناس رُتْبةً في الخير، وأحقُّهم بالاتصاف به هو: مَن كان خيرَ الناس لأهله؛ فإنّ الأهل هم الأحِقّاء بالبِشر وحُسْنِ الخُلُق والإحسانِ وجَلْبِ النفع ودَفْعِ الضُّر، فإذا كان الرجل كذلك فهو خيرُ الناس، وإن كان على العكس من ذلك فهو في الجانب الآخَر من الشر، وكثيرًا ما يقع الناس في هذه الورطة، فترى الرجلَ إذا لَقِي أهله كان أسوأ الناس أخلاقًا وأشحَّهم نفْسًا وأقلَّهم خيرًا، وإذا لقي غيرَ الأهل من الأجانبِ لانَتْ عريكتُه، وانبسطتْ أخلاقُه، وجادتْ نفْسُه، وكَثُرَ خيرُه، ولا شك أنّ مَن كان كذلك فهو محرومُ التوفيق، زائغٌ عن سواء الطريق، نسأل الله السلامة!* "
نيل الأوطار (٦/ ٣٦٠) الله اكبر ما اعظمها من فائدة رحم الله الشوكاني كل يوم ادرك مدى جهلي بهذا العبقري الالمعي اللوذعي
الباطل يغري الناس حتى إنهم ليمجدونه، فإذا تفتحت عقولهم لمكائده أعرضوا عنه حتى إنهم ليلعنونه
فإما لسان ذاكر، وإما لسان لاغ، ولا بد من أحدهما، فهي النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وهو القلب إن لم تسكنه محبة الله عز وجل سكنه محبة المخلوقين ولا بد، وهو اللسان إن لم تشغله بالذكر شغلك باللغو وما هو عليك ولا بد، فاختر لنفسك إحدى الخطتين، وأنزلهها في إحدى المنزلتين
لا خير في حاكم لا يحكمه دينه، ولا في عاقل لا يسيِّره عقله، ولا عالم لا يهديه علمه، ولا قوي لا يستبدُّ به عدله
ممكن أخي تضيف الأثر أسفل بطريقتك في الموضوع, عن إصابة خاطرة العلماء للحق حتى في السنن
(مسند احمد) حدثنا يحيى بن إسحق أنبأنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين: أن رجلا أعتق ستة أعبد له فأقرع رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة قال محمد بن سيرين لو لم يبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله لجعلته رأيي
ومن درر كلام محدث العصر الألباني -رحمه الله- ما استخرجه الشيخ طارق عوض الله في كتابه الماتع "الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات" (ص/80-81) حيث قال:"ذكر الشيخ الألباني في كتابه "صلاة التراويح" حديثاً خالف فيه ثقة غيره ممن هو أوثق منه، وأكثر عدداً؛ ثم قال:"ومن المقرر، في علم "مصطلح الحديث"، أن الشاذ منكر مردود؛ لأنه خطأ، والخطأ لا يُتقوى به! " ثم قال الشيخ:"ومن الواضح أن سبب رد العلماء للشاذ، إنما هو ظهور خطأها بسبب المخالفة المذكورة، وما ثبت خطؤه فلا يُعقل أن يقوي به رواية أخرى في معناها، فثبت أن الشاذ والمنكر لا يعتد به، ولا يستشهد به، بل إن وجوده وعدمه سواء"
" قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:"
(و كذلك الشام كانوا في أول الإسلام في سعادة الدنيا و الدين؛ ثم جرت فتن و خرج الملك من أيديهم؛ ثم سلط عليهم المنافقون الملاحدة و النصارى بذنوبهم و استولوا على بيت المقدس و قبر الخليل، و فتحوا البناء الذي كان عليه و جعلوه كنيسة،ثم صلح دينهم فأعزهم الله و نصرهم على عدوهم لما أطاعوا الله ورسوله و اتبعوا ما أنزل إليهم من ربهم؛ فطاعة الله و رسوله قطب السعادة و عليها تدور
« مجموع الفتاوى ٤٣٧/٢٧»