Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

وعلوم اللسان هادية للصواب في الكتاب والسنة، فحقيقتها أنها فقه التعبد بالألفاظ الشرعية الدالة على معانيها

الفلسفة السياسية ليست هي الفكر السياسي الفكر السياسي هو كل ما يعني التأمل حول السلطة، الفلسفة هي النبوغ التأصيلي المجرد عندما يرتفع إلى مستوى معين من التكامل، فإذا به تحليل وتصوير لا يتقيد لا من حيث الزمان ولا من حيث المكان

قال اﻟﺤﺴﻦ البصري رحمه الله : *ﻳﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ! ﺗﺮﻙُ اﻟﺨﻄﻴﺌﺔ ﺃﻳﺴﺮُ ﻣﻦ ﻃﻠﺐ اﻟﺘﻮﺑﺔ* !


[ الزهد للإمام أحمد (1597) ]

فائدة
الكثير منّا سمع عن ابن الأثير، ولكن القليل منا من يعلم أن ( ابن الأثير) إخوة ثلاثة وليس شخصاً واحداً :
1_ مجد الدين بن الأثير، (مُحدّث) وله كتاب [ جامع الأصول في أحاديث الرسول ] و [ النهاية في التاريخ ]
2_ عز الدين بن الأثير، (مؤرخ) وله كتاب [ الكامل ] و [ أسد الغابة ]
3_ ضياء الدين بن الأثير، ( أديب) وله كتاب [ المثل السائر في البلاغة ]!
# ومما قيل في بني الأثير الثلاثة:
وبنو الأثير ثلاثة قد حاز كلٌ مفتخر
فمؤرخ جمع العلوم و آخر ولي الوزر
و مُحدّثٌ كتب الحديث
له النهاية و الأثر!!!!

واسمع لهؤلاء الإخوة الثلاثة

وهم رواة للحديث: أحدهما من أهل السنة الثقاة - روى له مسلم والنسائي وأبو داود -، أخوه الأول من أئمة الخوارج، وأخوه الثاني من أئمة الروافض، وكانوا متعادين متقاطعين وهم إخوة أشقاء، فسبحان الله
قال الامام الذهبي رحمه الله في ترجمة هَارُوْنَ بنِ رِئَابٍ:
" الإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ العَابِدُ أَبُو بَكْرٍ التَّمِيْمِيِّ الأُسَيّْدِي البَصْرِيِّ وقال أبو محمد بن حزم الفقيه: يمان، وهارون، وعلي بنو رئاب، فهارون من أئمة السنة، ويمان من أئمة الخوارج، وعلي من أئمة الروافض، وكانوا متعادين "
" السير" للإمام الذهبي ( 5/264)

قال الإمام الشوكاني في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " البدر الطالع " (1/ 64) : " وأقول : أنا لا أعلم بعد ابن حزم مثله ، وما أظنه سمح الزمان ما بين عصر الرجلين بمن شابههما أو يقاربهما " ■ وقال اﻹمام الشوكاني عن نفسه :
" أنا غصن في شجرة ابن تيمية وابن حزم "

ذكر ابن دريد في كتابه :
" الفوائد والأخبار "

( ص : 17 )

" أن الأصمعي قال رأيت أعرابيا قد وضع يده بباب الكعبة ، وهو يقول : *يارب ، سائلك ببابك ، مضت أيامه ، وبقيت آثامه ، وانقطعت شهوته ، وبقيت تبعته ؛ فارض عنه ، واعف عنه ، فإنما يُعفى عن المسيئ ، ويُتاب على المحسن ، وأنت أفضل من دعوتُ ، وأكرم من رجوتُ *"

قال بعض العلماء:
كل مسألة حدثت في الإسلام واختلف الناس فيها ولم يورث ذلك الاختلاف بينهم عداوة ولا بغضاء ولا فرقة، علمنا أنها من مسائل الإسلام
وكل مسألة حدثت وطرأت فأوجبت العداوة والبغضاء والتدابر والقطيعة علمنا أنها ليست من أمر الدين في شيء
قال: فيجب على كل ذي عقل ودين أن يجتنبها
الاعتصام ١٦٩/٣

| إشارات مهمة في تربية الأبناء


من كلام العلامة ابن القيم -رحمه الله- في كتابه تحفة المودود بأحكام المولود
| حسن الخُلُق |

(مما يَحتاج إليه الطفل غايةَ الاحتياج:
الاعتناءُ بأمر خُلُقه؛ فإنه ينشأ على ما عوَّده المربي في صغره: من حرد وغضب، ولجاج وعجلة، وخفةٍ مع هواه، وطيش وحِدَّة وجشع، فيصعُبُ عليه في كِبرِه تلافي ذلك، وتصير هذه الأخلاقُ صفاتٍ وهيئاتٍ راسخةً له، فلو تحرَّزَ منها غايةَ التحرُّز؛ فضَحَتْه - ولا بد - يومًا ما
ولهذا تجدُ أكثرَ الناس منحرفةً أخلاقُهم! وذلك من قِبَل التربية التي نشَأ عليها

ولذلك يَجِبُ أن يُجنَّب الصبيُّ إذا عَقِل:
مجالسَ اللَّهو والباطل،
والغناء،ِ
وسماعِ الفُحْش،
والبدع،
ومنطق السوء؛
فإنه إذا عَلِق بسمعِه عَسُر عليه مفارقتُه في الكِبَر، وعزَّ على وليِّه استنقاذُه منه، فتغييرُ العوائد من أصعب الأمور! يحتاج صاحبُه إلى استِجْداد طبيعةٍ ثانية، والخروج عن حكم الطبيعة عَسِرٌ جدًّا)
[ص349]


قال ‎شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

*كلما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه لقضاء حاجته ودفع ضرورته*

*قويت عبوديته له وحريته مما سواه *

الفتاوى 184 / 10