Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الإمام العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى

*" لا ريب أن إظهار الحق ونشره في هذا العصر ودعوة الناس إليه ، يعتبر من الأمور الغريبة وذلك لاستحكام غربة الإسلام ، وقلة دعاة الحق ، وكثرة دعاة الباطل " *

مجموع فتاوى ابن باز (158/3)

لا يجمل المعروف إلا بثلاث: أن يكون من غير طلب، وأن يأتي من غير إبطاء، وأن يتم بغير منة

قال العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن ال الشيخ • - رحمه الله تبارك و تعالى - :


• - من أراد أن ينصب نفسه في مقام الدعوة ، فليتعلم أولاً ، وليزاحم ركب العلماء ، قبل أن يرأس ، فيدعو بحجةٍ ودليلٍ ، ويدري كيف السير في ذلك السبيل

• - فإن الصناعة لا يعرفها إلا من يعانيها ، والعلوم لا يدريها إلا من أخذها عن أهلها ، وصحب راويها

ما كل من طلب المعالي نافذاً فيها ولا كل الرجال فحولُ【 الدرر السنية (٦٦/٨)

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال الإمام ابن باديس رحمه الله :

" من النَّاس قوم كأنَّما هم يمتُّون إلى الشَّيطان بنَسب، أو يتَّصلون به بسَبب، يكرَهون الوئَام والسَّلام، ويحِبون الفُرقة والخِصام، فإذا هبَّت ريح خِلاف -ومِن أمثالهم هبَّت- صيَّروها إعصارَا، وإذا اتَّقد قَبس فتنَة -ومثلهم أوقَد- صيَّروه نارَا، خُلقوا للفِتنة ولها يعمَلون، ونبَغوا في الشَّر وإيَّاه يريدون
أما من عرفَهم من الفُطناء -وما أقلَّهم- فهو من كَيدهم على خطرٍ مبين، وأما من لم يَعرفهم من الجُهلاء –وهم كثير- فهو بخُلتهم من الهَالكين، وهاهي علاماتهم لمن أراد أن يَعرِفهم فيحذَرهم:
ينتَابون المجالس من غير حاجَة، ويفتتحون الكلام في النَّاسِ من غير سُؤال، ويُطنبون في غير مُطنَب، ويعظِّمون الصَّغير من الأقوَال والأفعَال، ثم إذا مَدحوا أطرَوا وأسرَفوا، وإذا ذمُّوا أقذَعوا وربَّما قذَفوا
وإن شئت علامتَهم بكلمات: فقِيلٌ وقال وكثرة السُّؤال، وبكلمتَين: الإقلاق والنِّفاق "

◄[ الإمام ابن باديس-رحمه الله-، المنتقد، ع4، ص3] الله اكبر كانه يصف قوم نراهم بكثرة في المنتديات ومواقع التواصل ليس لهم شغل إلا الطعن والهمز واللمز في العلماء والدعاة

الشهوات والمصالح هي حصر النفس في جانب من الشعور محدود بلذات وهموم وأحاسيس

الدولة الإسلامية برغم جميع عناصر قوتها لم تستطع أن تخلق دولة واحدة متجانسة متماسكة من حيث البعد السياسي، لقد حققت وحدة ثقافية دينية واجتماعية، ولكنها لم تحقق أي وحدة سياسية

• - قـال الـعـلامـة الـمـحـدث عَبْد الرّحمن بْن يحْيَي المُعَلّمِيّ اليَماني - رحمه الله تعالى :

• - من أعظم مزايا السلف : ما نبَّه عليه ابن الحاج رحمه الله ، قال ما معناه : كان في عهد السلف إذا ابتدعت العامّة بدعة قام العلماء في إبطالها ، وأما علماء الخلف فإنهم إذا ابتدع أحد من العامَّة والأمراء والأغنياء بدعةً قام العلماء في الترغيب فيها والانتصار لها وتوجيهها

• - أقول : وقد صدق وبرَّ ، ومَن أراد من أمرائنا وأغنيائنا فليجرِّب بأن يُحْدِثَ بدعة ، ثم يستعين بالعلماء والمتصوِّفين فسيجدهم أسرع ما يكون إلى الترغيب فيها وتحريف الكتاب والسنة في سبيل تحسينها وتضليل أو تكفير مَن قد يتعرّض لردِّها ، ولعلَّ الأعلم الأتقىٰ منهم هو الذي يُلزم نفسه السكوت ، فإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون

• - وبهذا هلكت الأمم السابقة ، وقد قصّ الله تعالىٰ في كتابه عن اليهود والنصارى ما فيه أعظم العبر آثار المعلمي اليماني (٢٢٦/٢) 】

{ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ }

قال الإمام سعيد بن جبير رحمه الله :

*« لم يعط هذه الكلمات نبي قبل نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولو عرفها يعقوب لما قال يا أسفاً على يوسف »*

المحرر الوجيز ( ٢٢٨/١ )

قد استمع البلغاء للقرآن فهيمن على مشاعرهم، ونفذت بلاغته إلى شغاف قلوبهم