Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قَالَ البَربهاريُّ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:

‏"وإيّاك والنّظر فِي الكلام، والجلوس إلى أصحاب الكلام، وعليك بالآثار وأهل الآثار، وإياهم فاسأل، ومعهم فاجلس، ومنهم فاقتبس"

‏["طبقات الحنابلة" (٣٤/٢)]

‏قيل للخليل بن أحمد *إنك تمازح* الناس فقال:

" *الناس في سجن ما لم يتمازحوا*، وفي الإقتداء بمن ذكر والإقتفاء بآثارهم أعظم بركَة، وفي الخروج عن ذلك الحد أَشد عناء وأبلغ هلكة، و *خير الأمور أوساطها*"

المصدر : [المراح في المزاح ص 94]

عش مع الناس كمحتاج يتواضع لهم، وكمستغن يحسن إليهم، وكمسؤول يدافع عنهم وكطبيب يشفق عليهم

إن كل ما ينشده الإسلام أن يعامل في حدود النصفة والقسط، وألا تدخل عوامل الإرهاب في صرف امرئ انشرح صدره به

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى - :
” ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺇﻥَّ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ الله ﺧﻄﺎﻳﺎ ﻻ ﻳﻌﻠﻤُﻬﺎ ﺇﻻ الله ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ،
ﻓﺈﻥ ﺃﺣﺒﺒﺖَ ﺃﻥ ﻳﻐﻔِﺮَﻫﺎ ﻟﻚ ﻓﺎﺻﻔﺢ ﺃﻧﺖ ﻋﻦ ﻋِﺒﺎﺩﻩ ،
ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺒﺒﺖَ ﺃﻥ ﻳﻌﻔﻮﻫﺎ ﻟﻚ ﻓﺎﻋﻒُ ﺃﻧﺖ ﻋﻦ ﻋِﺒﺎﺩﻩ ؛ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀُ ﻣﻦ ﺟِﻨﺲِ ﺍﻟﻌﻤﻞ“ ﺑﺪﺍﺋﻊ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ (٢/٤٦٨)

{ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ }

قال الإمام سعيد بن جبير رحمه الله :

*« لم يعط هذه الكلمات نبي قبل نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولو عرفها يعقوب لما قال يا أسفاً على يوسف »*

المحرر الوجيز ( ٢٢٨/١ )

• - قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالىٰ :

• - إن مخالفة الهوىٰ تورث العبد قوة في بدنه وقلبه ولسانه قال بعض السلف : الغالب لهواه أشد من الذي يفتح المدينة وحده

【 روضة المحبين (٤٧٧/١) 】

‏ قال محمود شاكر رحمه الله:

*وليعلم كل من لا يعلم أن السفهاء في الدنيا كثير، فإذا كان يغضب لكل سفاهة من سفيه، فإن شقاءه سيطول بغضبه، فدع السفهاء وليقولوا ما شاءوا، وكن أنت ضنينًا بكرامتك، فإنها أعزّ وأغلى من أن تُبذل على الألسنة *

جمهرة المقالات ١ / ٥٩٧]

السنوات الثلاث والعشرون التي استغرقت نزول القرآن يمكن حسبانها دورة اجتماعية كاملة، ثم فيها البيان الإلهي لسياسة الحياة والأحياء