Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
❐ قَـالَ ابنُ قُدَامَة المَقْدِسِي -رَحِمَهُ الله- :
« من سلك غير طريق سلفه أفـضت به إلى تلفه ، ومـن مـال عن السُّـنّة فقد انحرف عن طـريق الـجَنَّة ، فـاتّقوا الله تعالى وخافوا على أنفسكم ، فإنّ الأمر صعب ، ومـا بعد الجنّة إلا النـّار ، وما بعد الحقّ إلا الـضّلال ، ولا بعد السُّـنّة إلا البدعة »
تحريم النّظر في كتب الكلام " صـ (٧١ ) ]
قال إبراهيم بن شيبان - رحمه الله:
"من أراد أن يتعطل ويتبطل فليلزم الرُّخٓص !"
شعب الإيمان (3/ 299)
الحق الذى كان يجب على المنتسبين للأديان كافة أن يفقهوه وأن يقفوا عنده هو أن الموت مرحلة تتلوها حياة أضخم من حياتنا هذه، وأعمق إحساسا، وأرحب آفاقا
⚡ فائدة ⚡
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:(وندمتُ على تضييع أوقاتي في غيرِ معاني القرآن) ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 2/402
موطنان لا تترك الخشوع فيهما: تشييع الموتى، وشهود الكوارث
صرف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، شجاعة العرب من المنافسات القبلية والتقاتل وأخذ الثأر والأحقاد القديمة إلى الجهاد في سبيل الله وإعلاء كلمة الله ، وصرف تبذيرهم وسماحتهم إلى الإنفاق في سبيل الله ، وشغلهم عن الجاهلية بالدين الإسلامي
سقوط أمتنا لم يأت إلا من تعادي الصفات الإنسانية في أفرادها، فتقطع ما بينهم، فهم أعداء في وطنهم
قال شيخ الإسلام بن تيمية ـ رحمه الله تعالى :
"المعرضون عن الطريقة النبوية السلفية ، يجتمع فيهم شهوات الغي ومضلات الفتن " ،،
درء التعارض 166/1
قال الامام ابن بطة -رحمه الله-:
اعلموا إخواني أني فكرتُ في السَّبب الذي أخرج أقواماً من السُّنة والجماعة، واضطرَّهم إلى البدعة والشناعة فوجدتُ ذلك من وجهين:
- أحدهما: البحث والتنقير، وكثرة السؤال عمَّا لا يعني، ولا يضرُّ العاقل جهله، ولا ينفع المؤمن فهمه
- والثاني: مُجالسة مَن لا تُؤمن فتنتُه، وتفسِدُ القلوبَ صُحبتُه
[الإبانة الكبرى (٣٠٢)]
أما الوسائل المتجددة فقد تركها القرآن للاجتهاد المطلق، يتصرف الناس في رسمها كما يلوح لهم حينًا بعد حين