Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

*ثم يسألونك لماذا تحب ابن تيمية !!*

قال الإمامُ الحافظُ ابنُ حجر العسقلاني:
[ وقرأت بِخَط الْحَافِظ صَلَاح الدّين العلائي فِي ثَبت شيخ شُيُوخنَا الْحَافِظ بهاء الدّين عبد الله بن مُحَمَّد بن خَلِيل مَا نَصه وَسمع بهاء الدّين الْمَذْكُور على الشَّيْخَيْنِ شَيخنَا وَسَيِّدنَا وإمامنا فِيمَا بَيْننَا وَبَين الله تَعَالَى شيخ التحقيق، السالك بمن اتبعه أحسنَ طريق، ذي الفضائل المتكاثرة، والحُجَجِ الْقَاهِرَة، الَّتِي أَقَرَّتْ الأمم كافةً أَنَّ هِمَمَهَا عن حَصْرِهَا قَاصِرَة، وَمَتَّعَنَا اللهُ بعلومه الفاخرة، ونفعنا به في الدنيا والآخرة، وهو الشيخ الإمام العالم الرباني، والحبر البحر القطب النوراني، إمام الأئمة، بركة الأمة، عَلَّامة العلماء، وارث الأنبياء، آخر المجتهدين، أوحد علماء الدين، شيخ الإسلام، حجة الأعلام، قدوة الأنام، برهان المتعلمين ، قامع المبتدعين، سيف المناظرين، بحر العلوم، كنز المستفيدين، ترجمان القرآن، أعجوبة الزمان، فريد العصر والأوان، تقي الدين، إمام المسلمين، حجة الله على العالمين، اللاحق بالصالحين، والمشبه بالماضين، مفتي الفرق، ناصر الحق، علامة الهدى، عمدة الحفاظ، فارس المعاني والألفاظ، ركن الشريعة، ذو الفنون البديعة، أبو العباس ابن تيمية ]
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (1/ 186)

حرارة الإخلاص تنطفئ رويداً رويدا كلما هاجت فى النفس نوازع الأثرة وحب الثناء

‏قال سلمة بن دينار رحمه الله :
إذا رَأيتَ رَبَّك يُتابِع نِعَمهُ عليكَ وأنتَ تَعصِيه فاحْذَرْهُ
سير أعلام النبلاء (6/ 101)

لولا الاستقرار لكان الزواج حمقاً، ولولا العاطفة لكان إنجاب الأولاد جنوناً، ولولا الدين لكان إنشاء البيت عبثاً وسخفاً

قال عِمارة سمعت أبي يقول :
"ويحك أما شعرت أن نظرك
إلى وجه والدتك عبادة،،،،
فكيف البر بها"

البر والصلة لإبن الجوزي/١/٦٦

المستبدين الذين كانوا في تاريخنا قد انتقلوا إلى طبائعنا

أعن ولدك على برك بثلاثة أشياء: لطف معاملته، وجميل تنبيهه إلى زلاَّته، وحسن تنبيهه إلى واجباته

*يقول ابن القيم رحمه الله: لولا محن الدنيا ومصائبها، لأصاب العبد من أدواء الكِبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب، ما هو سبب هلاكه عاجلًا وآجلًا، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب، تكون حمية له من هذه الأدواء، وحفظًا لصحة عبوديته، واستفراغًا للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة، فسبحان من يرحم ببلائه، ويبتلي بنعمائه *

[ زاد المعاد لـ ابن القيم ١٧٩/٤]

قال الإمام ابن الملقن رحمه الله تعالى في ترجمة العلامة تقى الدين أبو عبد اللَّه العامرى الحموى رحمه الله ، ومن فتاويه:
( *أن الشخص إذا عزم على معصية فإن كان قد فعلها ولم يتب منها فهو مؤاخذ بهذا العزم؛ لأنه إصرار * )

" العقد المذهب في طبقات حملة المذهب "