Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

لا ينبغي أن ينقل حكم شرعي عن أحد من أهل العلم إلا بعد تحققه والتثبت؛ لأنه مخبر عن حكم الله، فإياكم والتساهل؛ فإنه مظنة الخروج عن الطريق الواضح إلى البنيات

الأخلاق أولاً ثم العلم والكفاءة، هذا هو مفتاح السعادة للأفراد والحكومات والجماهير

يقول ابن الجوزي رحمه الله :
" اﻧﻈﺮ ﺣﺎﻟﻚ اﻟﺬﻱ ﺃﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﻤﻮﺕ ﻭاﻟﻘﺒﺮ *ﻓﺘﻤﺎﺩﻯ ﻋﻠﻴﻪ* ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺼلح ﻟﻬﺬﻳﻦ ﻓﺘﺐ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺃﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺼﻠﺢ " انتهى

(بستان الواعظين 193)

‏•
قال الامام ابن تيمية :

«من ابتدع أقوالا ليس له أصل في القرآن وجعل من خالفها كافرا كان قوله شرا من قول الخوارج»

المصدر: [ درء التعارض (١ /٢٧٦)]

‏قال ابن تيمية -رحمه اللّه-:

درجة #الحلم #والصبر على الأذى والعفو عن الظلم
أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة يبلغ الرجل بها مالا
يبلغه بالصيام والقيام

[الصــارم: 234]

قال شيخ الإسلام بن تيمية ـ رحمه الله تعالى :

"المعرضون عن الطريقة النبوية السلفية ، يجتمع فيهم شهوات الغي ومضلات الفتن " ،،
درء التعارض 166/1

_*ِ ✍ِ قال العلامة إبن باديس - رحمه الله تعالى:-*_

_*ِ اتقوا الله، ارحموا عباد الله، اخدموا العلم بتعلمه ونشره، وتحملوا كل بلاء ومشقة في سبيله، وليهن عليكم كل عزيز،*_

_*ِ ولتهن عليكم أرواحكم من أجله، أما الأمور الحكومية وما يتصل بها فدعوها لأهلها، وإياكم أن تتعرضوا لها بشيء *_

|[ الآثار لابن باديس (223/3) ]|*_

قال العـلامة الســعدي_رحمه الله تعالى_:

*ومن الأمور النافعة حسم الأعمال في الحال، والتفرغ في المستقبل لأنّ الأعمال إذا لم تحسم اجتمع عليك بقية الأعمال السابقة، وانضافت إليها الأعمال اللاحقة، فتشتد وطأتها، فإذا حسمت كل شيء بوقته أتيت الأمور المستقبلة بقوة تفكير وقوة عمل*

أسباب الحياة السعيدة

لا يكون الغضب لله إلا بثلاث: أن لا يفرق فيه بين قريب وبعيد، وأن لا يغير منه ترهيب ولا تهديد، وأن لا يكون للنفس فيه دافع من شهرة أو انتقام