Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

مات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ولم يتزوج ولم يترك له ولد صالحا يدعو له ومات
في سجن القلعة
واشتهر السجن بسببه
وترك أمة بأكملها تدعو له
أي نعمة وفضل بعد ذلك "

ابن المبارك عفا الله عنه

‏قال الإمام الذهبي عن علي رضي الله عنه:
*لعن الله من لا يحبه *

الميزان (٣٥٧/٤)

نشر رأيك بين الناس في مقال واحد، أنفع لك من مجادلة خصومك المعاندين شهراً كاملاً

‏قال الإمام القرافي (ت٦٨٤ھ):

قول الفقهاء:
القربة المتعدية أفضل من القاصرة لايصح
لأن الإيمان والمعرفة أفضل من التصدق بدرهم
*وإنما الفضل على قدر المصالح الناشئة من القربات *

الذخيرة (ج١٣\ص٣٥٧)

لقد كان القرآن كتابًا، معدود السور، مرتب الآيات، مدونًا في شتى المصاحف، يتلى آناء الليل وأطراف النهار

قـال الإمام الآجري رحمه الله :

«من أحب أن يبلغ مراتب الغرباء، فليصبر على جفاء أبويه وزوجته وإخوانه وقرابته»

الغرباء (٣٨)

قال الإمام ابن بطال: " سقي الماء من أعظم القربات إلى الله، وقد قال بعض التابعين: من كثرت ذنوبه فعليه بسقي الماء، وإذا غفرت ذنوب الذي سقى الكلب فما ظنّكم بمن سقى رجلاً مؤمناً موحداً أو أحياه! "

شرح ابن بطّال على البخاري ٥/٥٠٣

هذا الكون العظيم كتاب مطوي، لم يقرأ العلماء إلا كلمات من صفحة غلافه

_قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:

المرء إذا رأی صاحبه مهموما استُحِبَّ له أن یُحدِّثه بما یزیل همّه،ویُطیِّب نفسه، لقول عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:

*لأقولنَّ شیئًا یُضحك النَّبيَّﷺ٠*

(فتح الباري٣٦٣/٩)

‏كان رجل من أهل الشام يفد على عمر بن الخطاب، ففقده عمر وسأل عنه،
‏فقالوا: تغير الرجل
‏فكتب إليه عمر يعظه
‏فلما بلغه كتاب عمر،
بكى ثم نزع فأحسن النزع
‏فقال عمر:
‏"هكذا فاصنعوا، إذا رأيتم أخا لكم زل فسددوه، وادعوا الله أن يتوب عليه،
ولا تكونوا عونا للشيطان عليه"
‏"حلية الأولياء" ٤/ ٩٧