Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
لن تنجح أمة إلا إذا وثقت الصلات بين أبنائها فلم تبق محروما يقاسى ويلات الفقر ولن تبق غنيا يحتكر مباهج الغنى
*( لا تكثر العِـتاب ، فـإن العِـتاب يورث*
*البغض ، وكثـرته مـن ســوء الأدب ) *
روضــة العقــلاء - ٢٥٤ ، علـي إبـن أبي
طالب رضي الله عنه
• - قال أبو الدرداء :
• - أدركت الناس ورقا لا شوك فيه، فأصبحوا شوكا لا ورق فيه،إن نقدتهم نقدوك، وإن تركتهم لا يتركوك
• - قالوا : فكيف نصنع ؟
• - قال : تقرضهم من عرضك ليوم فقرك
مداراة الناس : لابن أبي الدنيا (١٣ )】
المعاصي تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة أو تعوقه أو توقفه وتقطعه عن السير فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة
_قال شیخ الإسلام ابن تیمیة رحمه الله:
٭٭کلّما ضعف من یقوم بِنور النُّبوَّة ، قویت البدعة٭٭
( مجموع الفتاوی ١٠٤/٣)
● قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى :
*《 كم ممن أمل أن يصوم هذا الشهر فخانه أمله ، فصار قبله إلى ظلمة القبر ، كم من مستقبلٍ يومًا لا يستكمله ومؤمل غدًا لا يدركه *
*إنكم لو أبصرتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره 》 *
|[ لطائف المعارف (١٤٩/١) ]|
يقول الإمام ابن العربي المعافري المالكي (ت 543 هج):
«إن الله خبأ الصلاة الوسطى في الصلوات، كما خبأ ليلة القدر في رمضان، وخبأ الساعة في يوم الجمعة، وخبأ الكبائر في السيئات؛ ليحافظ الخلق على الصلوات، ويقوموا جميع شهر رمضان، ويلزموا الذكر في يوم الجمعة كله، ويجتنبوا جميع الكبائر والسيئات»
_______
أحكام القرآن ج1 ص300
وعلوم اللسان هادية للصواب في الكتاب والسنة، فحقيقتها أنها فقه التعبد بالألفاظ الشرعية الدالة على معانيها
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((نزه أحمد مسنده عن أحاديث جماعة يروي عنهم أهل السنن كأبي داود والترمذي مثل نسخة كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده، وإن كان أبو داود يروي في سننه منها، فشرط أحمد في مسنده أجودُ من شرط أبي داود في سننه ))
وقال: ((شرط أحمد في "المسند" أقوى من شرط أبي داود في "سننه"، وقد روى أبو داود عن رجال أعرض عنهم في "المسند"، وقد شرط أحمد في "المسند" أن لا يروي عن المعروفين بالكذب عنده، وإن كان في ذلك ما هو ضعيف، ثم زاد عليه ابنه عبد الله وأبو بكر القطيعي زيادات، ضمت إليه، وفيها كثير من الأحاديث الموضوعة فظن من لا علم عنده أن ذلك من رواية أحمد في مسنده ))
قال إبن القيم :
*((أنفع الدعاء)) : طلب العون على مرضاته, وأفضل المواهب: إسعافه بهذا المطلوب*
*وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا, وعلى دفع ما يضادّه، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه فتأملها *
~مدارج السالكين ١/٧٨~