Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
- من أسباب عدم قبول الحق: الحسد
" قال ابن القيم رحمه الله: "
والأسباب المانعة من قبول الحق كثيرة جدا، ومن أعظم هذه الأسباب: الحسد؛ فإنه داء كامن في النفس، ويرى الحاسدُ المحسودَ قد فُضّل عليه، وأوتيَ ما لم يُؤتَ نظيره فلا يَدعُه الحسد أن ينقاد له ويكون من أتباعه وهل منع إبليس من السجود لآدم إلا الحسد؟! فإنه لما رآه قد فُضّل عليه ورُفع فوقه غَصّ بريقه واختار الكفر على الإيمان بعد أن كان بين الملائكة
[ هداية الحيارى - ص ٣٩ - ٤٠ بتصرف ]
*قالﷻ
﴿﴿الذین أنعم الله علیهم من النّبیین والصّدّیقین والشُّهداء والصّالحین﴾﴾
_قال سفیان ابن عیینة:
الصّالحون: ٭٭هم أصحاب الحدیث٭٭
(ذم الکلام للهروي١٤٣/٥)
لا يثمر الإصلاح إلا بثلاث: دراسة المجتمع، وصدق العاطفة، ومتابعة السير
من الناس من يعيش صفيق الوجه شرس الطبع لا يحجزه عن المباذل يقين
_کلُّ من اعتقد مذهبًا فإلی صاحب مقالته الّتي أحدثها یُنسب
٭٭٭إلاَّ أصحاب الحدیث ، فإنَّ صاحب مقالتهم رسول اللهﷺ فهم إلیه ینتسبون ، وإلی علمه یستندون ، وبه یستدلّون ، وإلیه یفزعون ، وبرأیه یقتدون ، وبذلك یفتخرون ، فمن یُوازیهم في شرف الذِّکر ، ویُباهیهم في ساحة الفخر٠٭٭٭
(أصول الاعتقاد للالکائي ص ١٧)
احذر الحقود إذا تسلط، والجاهل إذا قضى، واللئيم إذا حكم، والجائع إذا يئس، والواعظ المتزهد إذا كثر مستمعوه
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :
( الاشتغال بتطهير القلوب أفضل من الاستكثار من الصوم و الصلاة مع غشِّ القلوب !
لم يكن أكثر تطوّع النبي ﷺ وأصحابه بكثرة الصوم والصلاة ؛ بل ببِرِّ القلوب وطهارتها ، وسلامتها ، وقوة تعلُّقها بالله ! )
لطائف المعارف : (٤٢٧_ ٢٥٤)
من الاتعاظ بالزمن دراسة التاريخ العام وتتبع آيات الله فى الأفاق وتدبر أحوال الأمم
قال #ابن_الجوزي - رحمه الله - :
" فمَن حفظَ لسانهُ لأجلِ الله تعالىٰ في الدنيا ، أطلقَ اللهُ لسانهُ بالشهادة عندَ الموتِ ولقاءِ الله تعالىٰ ،
ومَن سَرَّح لسانهُ في أعراضِ المسلمين ، واتبعَ عَوراتهم ، أمسكَ اللهُ لسانهُ عن الشهادةِ عند الموت "
[بحر الدموع(١٢٤)]
أقوى ما كان أهل الإسلام في دينهم وأعمالهم ويقينهم وأحوالهم في أول الإسلام، ثم لا يزال ينقص شيئاً فشيئاً إلى أخر الدنيا