Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال حاتم الأصم رحمه الله :
أربعة تذهب الحقد بين الإخوان :
-*** المعاونة بالبدن
-**** واللطف باللسان
-** والمواساة بالمال
- والدعاء في الغيب
الصداقة والصديق 364
عن سهل التستري رحمه الله قال :" من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء ، فاعرفوا لهم ذلك "
[المجموع للنووي (١/ ٥٦)]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
كثير من المنتسبين إلى العلم يُبتلى بالكبر كما يُبتلى كثير من أهل العبادة بالشرك
ولهذا فإن آفة العلم الكبر، وآفة العبادة الرياء
وهؤلاء يُحرمون حقيقة العلم؛ كما قال تعالى: "سأصرف عن آياتي الذين يتكبّرون في الأرض بغير الحق" قال أبو قلابة: منع قلوبهم فهم القرآن
الرد على الشاذلي ص٢٠٧
قال الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه:
*«الطريق واضح ولكن الهوى فاضح»*
الزهد الكبير للبيهقي (357)
قال الامام ابن بطة -رحمه الله-:
اعلموا إخواني أني فكرتُ في السَّبب الذي أخرج أقواماً من السُّنة والجماعة، واضطرَّهم إلى البدعة والشناعة فوجدتُ ذلك من وجهين:
- أحدهما: البحث والتنقير، وكثرة السؤال عمَّا لا يعني، ولا يضرُّ العاقل جهله، ولا ينفع المؤمن فهمه
- والثاني: مُجالسة مَن لا تُؤمن فتنتُه، وتفسِدُ القلوبَ صُحبتُه
[الإبانة الكبرى (٣٠٢)]
لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى من عصيت
✒️ *بعض عوائق الفَهم والعلم!*
✍قال الإمامُ الشافعيُ- رحمه اللهُ-:
*"من أحبَّ أن يفتحَ اللهُ قلبه ويرزقه العـلمَ فعليه:*
بالخلوة، وقلة الأكل، و *ترك مخالطة السفهاء، وبعض أهل العلم الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب!!"*
بستان العارفين للنووي(٥٣/١)]
إن الله ـ عز وجل ـ يأبى أن تكون صلته بخلقه ساعة كل أسبوع في معبد ثم ينطلقون بعدها في الحياة يصنعون ما يشتهون
لا تعلق بناء حياتك على أمنية يلدها الغيب، فإن هذا الإرجاء لن يعود عليك بخير
خطورة التمسُّك بالمتشابه
«إنَّ الزَّائغ المتَّبع لِمَا تشابه مِن الدَّليل لا يزال في ريبٍ وشكٍ؛ إذ المتشابه لا يعطي بيانًا شافيًا، ولا يقف منه متَّبعُه على حقيقةٍ، فاتِّباعُ الهوى يُلْجِئه إلى التمسُّك به، والنظرُ فيه لا يتخلَّص له، فهو على شكٍّ أبدًا، وبذلك يفارق الرَّاسخ في العلم لأنَّ جداله إن افتقر إليه فهو في مواقع الإشكال العارض طلبًا لإزالته فسرعان ما يزول إذا بيِّن له موضع النَّظر، وأمَّا ذو الزيغ فإنَّ هواه لا يخلِّيهِ إِلَى طَرْحِ المتَشَّابِهِ فَلا يَزَالُ فِي جِدَالٍ عَلَيْهِ وَطَلَبٍ لِتَأْوِيلِهِ»
[«الاعتصام» للشاطبي (٢/ ٢٣٦)]