Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الماوردي في كتابه أدب الدنيا والدين (46)
في الباعث على طلب العلم :
( واعلم أن لكل مطلوب باعثًا، والباعث على المطلوب شيئان : رغبة أو رهبة، فليكن طالب العلم راغبًا راهبًا، أما الرغبة ففي ثواب الله تعالى لطالبي مرضاته ، وحافظي مفترضاته، وأما الرهبة فمن عقاب الله تعالى لتاركي أوامره ، ومهملي زواجره
فإذا اجتمعت الرغبة والرهبة أديا إلى كُنْهِ العلم - حقيقته وذاته - وحقيقة الزهد ؛ لأن الرغبة أقوى الباعثين على العلم ، والرهبة أقوى السببين في الزهد، وقد قالت الحكماء : أصل العلم الرغبة وثمرته السعادة ، وأصل الزهد الرهبة وثمرته العبادة فإذا اقترن الزهد والعلم فقد تمت السعادة وعمت الفضيلة ، وإن افترقا فيا ويح مفترقين ما أضر افتراقهما ، وأقبح انفرادهما )
إن الإيمان بالله واليوم الآخر، وفرائض الصلاة والزكاة أشعة تتجمع فى حياة الإنسان لتسدد خطوه وتلهمه رشده، وتجعله فى الوجود موصولا بالحق لا يتنكر له، ولا يزيغ عنه
الرجل إذا لم يعشق رأى النساء كلهن سواء، فإذا عشق رأى فيهن نساء غير من عرف، وأصبحن عنده أدلة على صفات الجمال الذي في قلبه
قال إمام الوُّعاظ ابن الجوزي البغدادي :
وما زال العقلاء يُظهِرون التجلد عند المصائب والفقر والبلاء، لئلا يتحملوا مع النوائب شماتة الأعداء -وإنها الأشد من كل نائبة- وكان فقيرهم يُظهِر الغنى، ومريضهم يُظهِر العافية
صيد الخاطر (٢٩٤)
الله أکبر٠٠٠
_قال العلاّمة الشّوکاني رحمه الله:
٭٭أنا قد أخذت العلم بلا ثمن ، فأرید إنفاقه کذلك٠٭٭
(البدر الطّالع ٢١٩/٢)
اسلك في تربية ولدك طريق الترغيب قبل الترهيب، والموعظة قبل التأنيب، والتأنيب قبل الضرب
الحياة في الحقيقة حياة القلب و عمر الإنسان مدة حياته فليس عمره إلا أوقات حياته بالله
إن الفكر الإنسانى تتسع آفاقه وتصدق أحكامه بهذه العلوم فكذلك الفطرة تصفو وتتألق وتعرف طريق الرشد بتعاليم الدين
قال الشوكاني رحمه الله : وسريان البدع أسرع من سريان النار ، لا سيما بدعة المولد ، فإن أنفس العامة تشتاق إليها غاية الاشتياق لا سيما بعد حضور جماعة من أهل العلم والشرف والرئاسة معهم (الفتح الرباني)
" المولد النبوي "
قال عنه تاج الدين الفاكهاني رحمه الله :
لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة ، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة ، الذين هم القدوة في الدين ، المتمسكون بآثار المتقدمين؛ بل هو بدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفس اغتنى بها الأكالون (المورد في عمل المولد)
قال ابن تيمية: (البدع مظانّ النفاق ، كما أنّ السُنن شعائر الإيمان) "مجموع الفتاوى"
قال ابن جُزَيّ في تفسيره:
الْمُوجِب للمَحَبّة أحَد أمْرَين -وكلاهما إذا اجتمع في شَخص مِن خَلْق الله تعالى كان في غاية الكَمَال-:
الْمُوجِب الأول: الْحُسن والَجْمَال، والآخَر: الإحسَان والإجْمَال