Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

العاقل من أعطى كل لحظة حقها من الواجب عليه ، فإن بغته الموت رؤى مستعداً ، و إن نال الأمل ازداد خيراً

‏قـال الشعبي رحمـه الله :-


〘 إنا لسـنا بالفقهاء ولكنـا سمعنا الحديث فروينـاه ولكن الفقهـاء من إذا علم عمـل 〙 اقتـضاء العلم العمل ص 79

تاريخ الفكر السياسي هو المنطلق الأول لبناء نماذج الخبرة التاريخية التي تصير بدورها البديل والمكمل للبحث العلمي في نطاق علم السياسي التجريبي

[ الأَخْلَاقُ مَوَاهِبٌ ]

"الأخلاق مَوَاهِبٌ يهبُ الله منها ما يشاء لمن يشاء، ويجبل خلقه على ما يريد منها "

[ الفروسية لابن القيم صـ٤٩٩ ]

قال الأوزاعي :
الوعد بقول (ان شاء الله ) مع اضمار عدم الفعل نفاق
جامع العلوم والحكم ٤٨٢/٢

كان لأبي محمد ابن حزم من الإيمان والدين والعلوم الواسعة الكثيرة ما لا يدفعه إلا مكابر؛ ويوجد في كتبه من كثرة الإطلاع على الأقوال والمعرفة بالأحوال؛ والتعظيم لدعائم الإسلام ولجانب الرسالة ما لا يجتمع مثله لغيره فالمسألة التي يكون فيها حديث يكون جانبه فيها ظاهر الترجيح وله من التمييز بين الصحيح والضعيف والمعرفة بأقوال السلف ما لا يكاد يقع مثله لغيره من الفقهاء وتعظيم أئمة الأمة وعوامها للسنة والحديث وأهله في الأصول والفروع من الأقوال والأعمال: أكثر من أن يذكر هنا

مجموع الفتاوى لابن تيمية ١٩/٤ - ٢٠

‏قال ‏ ‏أبو هلال العسكري :
اجتهدْ في تحصيل العلم لياليَ قلائلَ، ثمّ تذوقْ حلاوة الكرامة مُدَّةَ عمرك، وتمتّع بلذّة الشرف فيه بقيّةَ أيامك، واستَبْقِ لنفسـك الذِّكرَ به بعد وفاتك { الحث على طلب العلم 43}
---------------
‏▪قال الإمام أحمد رحمه الله :
‏يأتي على المؤمن زمان إن استطاع أن يكون حلساً فليكن
‏قيل :وما الحلس؟ قال: قطعة في البيت ملقى {طبقات الحنابلة(٢/١٠٧)

غيرة على الأعراض ومكارم أخلاق


قال محمد بن أحمد بن موسى القاضي: حضرت مجلس موسى بن إسحاق القاضي بالري سنة ست وثمانين ومائتين، وتقدمت امرأة فادَّعى وليُّها على زوجها خمسمائة دينارًا مهرًا، فأنكر، فقال القاضي: شهودك، قال: قد أحضرتهم، فاستدعى بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة ليشير إلى شهادتها، فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي، فقال الزوج تفعلون ماذا؟ قال الوكيل ينظرون إلى امرأتك وهي مسفرة لتصحَّ عندهم معرفتها، فقال الزوج: وإني أشهد القاضي أن لها عليَّ هذا المهر الذي تدَّعيه، ولا تسفر عن وجهها، فردت المرأة وقد أخبرت بما كان من زوجها، فقالت: إني أشهد القاضي أني قد وهبتُ له هذا المهر، وأبرأته منه في الدنيا والآخرة، فقال القاضي: يكتب هذا في مكارم الأخلاق

عليه الصلاة والسلام

من الموافقات العجيبة، أن اسم أم النبي ﷺ: آمنة، والقابلة: الشفاء، والحاضنة: بركة، والمرضعة: ثويبة وحليمة السعدية
وفي هذا يقول الشامي- سبل الهدى والرشاد-:( وينعقد في سلك هذا النظام ما هيأ الله تعالى له ﷺ من أسماء مربيه، ففي الوالدة والقابلة: الأمن والشفاء، وفي اسم الحاضنة: البركة والنماء، وفي مرضعتيه ﷺ: الثواب والحلم والسعد) 403/1

‏قال ابن رجب :
‏فمن انكسر قلبه لله
تعالى ، واستكان وخشع وتواضع
‏جبره الله عز وجل ورفعه بقدر ذلك ‏" مجموع الرسائل ٧٩/٤ "
‏➖➖➖
‏قال رجل لأبي الدرداءرضي الله عنه:
‏علمني كلمة ينفعني الله بها؟
‏فقال له: هب عرضك لله،فمن سبك أو شتمك فدعه لله
‏"حلية الأولياء"