Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن الجد والصلاح يثمران أجمل العواقب مهما لقى الجاد من غمط وإهمال
إن الرجل الذى يخجل من الظهور برذيلة لا تزال فيه بقية من خير
وقد أرشد القرآن إلى ضرورة قيام المجتمع على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
«حسبي اللهُ ونِعْمَ الوكيل »
«إذا ردَّدَ العبد هٰذه الكلمَات بإخلاصٍ عند الكَرْب : نفعته نفْعاً عظيماً ، وكُنَّ له شفيعاً إلىٰ اللّٰه تعالىٰ في كِفايته شرَّ الخلْق ، ورَزَقَهُ من حيث لا يحتسب، وكان اللّٰه بِكُلِّ خيرٍ إليه أسرع»
[فيض القدير ؛ للمناوي ٥ / ١٠٤]
سئـل الإمـام أحـمد رحمه الله تعالى
《 متى الـراحـة ؟
قـال : عنـد أوّل قـدم أضعهـا في الـجنة 》
▣ [ طبقات الحنابلة - (٢٩١/١) ]
۞ قـال الإمـام أحـمد رحمه الله تعالى :
《 إن أحببـت أن يـدوم الله لك على مـا تحـبُّ :
فـدم لـه على مـا يحـبُّ 》
▣ [ البداية والنهاية - (٣٣٠/١٠) ]
ما ترى فى الأرض من تواد وبشاشة وتعاطف وبر أثر من رحمة الله التى أودع جزءا منها فى قلوب الخلائق
جاء في وصف الحافظ ابن حجر رحمه الله :
وكان رحمه الله لا يتكثر بعلومه، ولا يتبجح بها، ولا يفتخر ولا يباهي بمعارفه،بل كان يستحي من مدحه ويطرق،ولقد قال له بعض طلبته مرة:
يا سيدي ان لك بفتح الباري المنة على البخاري ، فقال له:
قصمت ظهري
الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر
١٠٢٤/٣
قال شيخُ الإسْلام ابن تيميَّة - رَحِمَهُ الله تَعَالَى - :
《 والعجب مِنْ قومٍ أرادوا بزعمهم نصر الشَّرع
بعقولهم النَّاقصة وأقيستهم الفاسدة ،
فكانَ ما فعلوه ممَّا جرأ الملحدين أعداء الدِّين عليه ، فلا الإسلام نصروا ولا الأعداء كسروا 》
مجموع الفتاوى ❪9/ 253- 254❫
قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
الواجب على الإنسان أن يقابل ما يحصل من أذية الكفار بالصبر والاحتساب وانتظار الفرج ، ولا يظن أن الأمر ينتهي بسرعة وينتهي بسهولة ، قد يبتلي الله عز وجل المؤمنين بالكفار يؤذونهم وربما يقتلونهم ، كما قتل اليهود الأنبياء الذين هم أعظم من الدعاة وأعظم من المسلمين ، فليصبر ولينتظر الفرج ولا يمل ولا يضجر ، بل يبقى راسياً كالصخرة ، والعاقبة للمتقين ، والله تعالى مع الصابرين *
*• - فإذا صبر وثابر وسلك الطرق التي توصل إلى المقصود ولكن بدون فوضى وبدون استنفار وبدون إثارة ، ولكن بطريق منظمة ، لأن أعداء المسلمين من المنافقين والكفار يمشون على خطى ثابتة منظمة ويحصلون مقصودهم *
*• - أما السطحيون الذين تأخذهم العواطف حتى يثوروا ويستنفروا ، فإنه قد يفوتهم شيء كثير ، وربما حصل منهم زلة تفسد كل ما بنوا ، إن كانوا قد بنوا شيئًا *
*• - لكن المؤمن يصبر ويتئد، ويعمل بتودة ويوطن نفسه ، ويخطط تخطيطًا منظمًا يقضي به على أعداء الله من المنافقين والكفار ، ويفوت عليهم الفرص؛ لأنهم يتربصون الدوائر بأهل الخير ، يريدون أن يثيروهم ، حتى إن حصل من بعضهم ما يحصل حينئذ استعلوا عليهم وقالوا : هذا الذي نريد ، وحصل بذلك شر كبير *
*• - فالرسول - عليه الصلاة والسلام - قال لأصحابه اصبروا ، فمن كان قبلكم - وأنتم أحق بالصبر منه - كان يعمل به هذا العمل ويصبر ، فأنتم يا أمة محمد أمة الصبر والإحسان ، اصبروا حتى يأتي الله بأمره ، والعاقبة للمتقين *
*• - فأنت أيها الإنسان لا تسكت عن الشر ، ولكن أعمل بنظام وبتخطيط وبحسن تصرف وانتظر الفرج من الله ، ولا تمل ، فالدرب طويل ، لا سيما إذا كنت في أول الفتنة ، فإن القائمين بها سوف يحاولون - ما استطاعوا - أن يصلوا إلى قمة ما يريدون ، فاقطع عليهم السبيل ، وكن أطول منهم نفسا وأشد منهم مكراً ، فإن هؤلاء الأعداء يمكرون ، ويمكر الله ، والله خير الماكرين ، والله الموفق *【 شرح رياض الصالحين (٢٥٣/١) 】
الواقع أن الخلاف العلمي لا يثير الحفائظ إلا لدى الرعاع! ولعله يكون متنفسا لمآرب وأهواء عند من لا يتقون الله