Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال شيخ الإسلام رحمه الله : *الصفة الفارقة بين المؤمن والمنافق : هو الصدق*
[ الفتاوى (٧٥/٢٠) ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
(الحسنة *الواحدة* قد *يقترن* بها من *الصدق واليقين* ما يجعلها تكفر *الكبائر!!)*
المستدرك على الفتاوى ٣ /٩٦
قال العلامة ابن القيم رحمه الله :
فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها ، حتى ينسلخ صاحبها من الدين ، كما تنسل الشعرة من العجين
مدارج السالكين [١٩٦/١ ]
ذكر ابن القيم رحمه الله الآفات التي تكون في النفس وكيفية التعامل معها،
ثم قال:
وسألت يوماً شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن هذه المسألة ، وقطع الآفات ، والاشتغال بتنقية الطريق وتنظيفها ؟
فقال لي جملة كلامه:
النفس مثل الباطوس - وهو جب القذر - كلما نبشته ظهر وخرج،
ولكن إن أمكنك أن تسقف عليه ، وتعبره وتجوزه ، فافعل ، ولا تشتغل بنبشه، فإنك لن تصل إلى قراره، وكلما نبشت شيئا ظهر غيره
فقلت: سألت عن هذه المسألة بعض الشيوخ ؟ فقال لي:
مثل آفات النفس مثال الحيات والعقارب التي في طريق المسافر، فإن أقبل على تفتيش الطريق عنها ، والاشتغال بقتلها = انقطع، ولم يمكنه السفر قط،
ولكن لتكن همتك المسير ، والإعراض عنها ، وعدم الالتفات إليها، فإذا عرض لك فيها ما يعوقك عن المسير فاقتله، ثم امض على سيرك
فاستحسن شيخ الإسلام ذلك جداً، وأثنى على قائله اهـ
مدارج السالكين ٢ / ٣١٣ - ٣١٤
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" من الناس من لا يصلح له الأفضل، بل يكون فعله للمفضول أنفع ؛ كمن ينتفع بالدعاء دون الذكر، أو بالذكر دون القراءة، أو بالقراءة دون صلاة التطوع فالعبادة التي ينتفع بها فيحضر لها قلبه، ويرغب فيها ويحبها أفضل من عبادة يفعلها مع الغفلة وعدم الرغبة "
مجموع الفتاوى
ج١٣ ص١٧٤
قال ابن الجزري رحمه الله : *يا هذا ! إن أردت أن تعرف قدرك عند الملك ؛ فانظر بم تشتغل* !
[ الزهر الفاتح (٢٤) ]
من بلايا كتاب الإحياء
" جعله منفعة علم الفقه في الدنيا فقط وكما يذكره من أن مقصود علوم المعاملات تصفية النفس فيحصل لها علم المكاشفة"
(ابن تيمية - الرد على الشاذلي ص203 )
كُلّما عدت إلى الذنب استغفر
✍ قال عمرُ بن عبدالعزيز رحمه الله :
«يا أيّها الناس مَنْ ألمَّ بذنبٍ فليستغفِر ِاللهَ ولْيَتُب؛ فإنْ عاد فليستغفرالله وليتب ؛فإنْ عاد فليستغفر الله وليتب؛فإنّما هي خطايا مُطوّقةٌ في أعناق الرجال؛ وإنّ الهلاك كلّ الهلاك في الإصرار عليها»
جامع العلوم والحكم (1/ 415)
إن الإسلام نظم وقفات كريمة يناجى الإنسان فيها ربه عدة مرات فى اليوم الواحد
" معرفة السير وأيام الإسلام وتواريخ أعمال الأنبياء والعلماء والوقوف على وفاتهم = من علم خاصة أهل العلم ، وإنه لا ينبغي لمن وَسَمَ نفسه بالعلم جهل ذلك ، وإنه مما يلزمه من العلم العناية به "
ابن عبدالبر | الاستذكار (٨/ ٢٨٧)