Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال علي زين العابدين:
العالِم النحرير يُنقذ قومه
من بدعةٍ وضلالة ومغارم
أما الجهول إذا بدا متعالمًا
قاد الجميع إلى ردى متفاقم

"التعالم وأثره على الفكر والكتاب" ( 132)

الاعتكاف عبادة محضة رفيعة الدرجة عند الله لأنها استغراق فى الصلاة والصيام والذكر

• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

*• - فواغوثاه ثم واغوثاه بغياث المستغيثين بأرحم الراحمين ، فمن أعرض عن الله بالكلية أعرض الله عنه بالكلية ، ومن أعرض الله عنه لزمه الشقاءُ والبؤس والبخس فى أحواله وأعماله وقارنه سوءُ الحال وفساده فى دينه ومآله ، فإن الرب تعالى إذا أعرض عن جهة دارت بها النحوس وأظلمت أرجاؤها وانكسفت أنوارها وظهرت عليها وحشة الإعراض وصارت مأْوىٰ للشياطين وهدفاً للشرور ومصباً للبلاءِ ، فالمحروم كل المحروم من عرف طريقاً إليه ثم أَعرض عنها أَو وجد بارقة من حبه ثم سلبها لم ينفذ إلى ربه منه *


قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

إن كان يأجوج الطبع ومأجوج الهوى قد كانوا في أرض القلوب، فأعينوا الملك بقوة يجعل بينكم وبينهم ردما، اجمعوا له من العزائم ما يشابه زبر الحديد، ثم تفكروا فيما أسلفتم ليثور صعد الأسف فلا يحتاج لأن يقول لكم انفخوا؛
شدوا بنيان العزم بهجر المألوفات والعوائد ، وقد استحكم البناء ؛ فحينئذ أفرغوا عليه قطر الصبر، وهكذا بنى الأولياء قبلكم،فجاء العدو فما استطاعوا له نقبا

بدائع الفوائد ٧٥٦/٣
لله درك يا ابن القيم

*‏(ﻓﻤﻦ ﺳﻤﻊ اﻟﺤﻖ ﻓﺄﻧﻜﺮﻩ ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻤﻪ ﻟﻪ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ اﻟﻤﺘﻜﺒﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ، ﻭﻣﻦ ﻧﺼﺮ اﻟﺨﻄﺄ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ )*

‏ابن بطة في الإبانة الكبرى ٥٤٥/٢

قال ابن الجوزي:

"أكثر فساد القلب من تخليط العين"

المدهش صـ543

• - قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى :

• -‏ **‏وصدقة العلم أبقى دواماً وأقل كلفةً ، لأنه ربما تكلم العالم بكلمة ، ينتفع بها أجيال من الناس

【 ‏شرح حلية طالب العلم (٢٥٨/١) 】

قال الشنقيطي في قوله تعالى: (لكم دينكم ولي دين):
(في هذه السورة منهج إصلاحي، وهو عدم قبول ولا صلاحية أنصاف الحلول، لأن ما عرضوه عليه صلى الله عليه وسلم من المشاركة في العبادة، يعتبر في مقياس المنطق حلًا وسطًا لاحتمال إصابة الحق في أحد الجانبين، فجاء الرد حاسمًا وزاجرًا وبشدة، لأن فيه أي فيما عرضوه مساواة للباطل بالحق، وفيه تعليق المشكلة، وفيه تقرير الباطل، إن هو وافقهم ولو لحظة) [أضواء البيان: (٩/ ١٣٦)]

‏ قال العلامة ابن القيم رحمه اللّٰه تعالى:

*ولولا جهلُ الأكثرين بحلاوة هذه اللَّذة -لذَّة العلم- وعِظم قدرها ، لتجالدوا عليها بالسُّيوف ولكن حُفَّت بحجابٍ من المكاره ، وحُجبوا عنها بحجابٍ من الجهل ، ليختصَّ الله لها ما يشاء والله ذو الفضل العظيم

مفتاح دار السَّعادة ١ /١٠٩

رسالة
رسالة إلى كل مريض

قال ابن تيمية رحمه الله: " كثير من المرضى يشفون بلا تداوٍ بدعوة مستجابة أو رقية نافعة أو قوة للقلب وحسن التوكل" [ الفتاوى ج ٢١ ص ٥٦٣ ]

وقال ابن القيـّم رحمـه اللـه : " ذِكرُ الله والإقبالُ عليه والإنابةُ إليه والفزعُ إلى الصلاة كم قد شُفِيَ بهم مِن عليلٍ وكم قد عُوفِيَ بهم مِن مريض " [ مفتاح دارالسعادة ١ / ٢٥٠ ]

وقال ابن القيم رحمه الله : " ما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه " [ زاد المعاد [٤/٣٥٢]

قال محمد بن نصر المروزي: " ولا نعلم طاعة يدفع الله بها العذاب مثل الصلاة "

قَـالَ ابن الجَوْزِي رَحِمَهُ الله: «تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد» [ "التبصـرة" صـ (٧٩) ]

وقال ابن حجر : " الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات تهذيباً وزيادة لهم في الثواب " [فتح الباري 6/483]


وقال أبو إسحاق الحربي: " ما شكوتُ إلى أمي ولا إلى أختي ولا إلى امرأتي ولا إلى بناتي حمّىً وجدتها الرجل هو الذي يدخل غمّه على نفسه ولا يُغمّ أهله

وكان بي شَقِيقة خمسًا وعشرين سنة ما أخبرتُ بها أحدًا قط ولي عشرون سنة أبصر بِعينٍ واحدة وما أخبرتُ بها أحدًا قط " [طبقات الحنابلة (٨٧/١) ]

وقال الشيخ عبد الرحمٰن السعدي: « الدعاء سلاح الأقوياء والضعفاء وملاذ الأنبياء والأصفياء وبه يستدفعون كل بلاء » [مجموع مؤلفاته(٧٣٦/٢٣)]