Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الدين لا يتوقف استقراره بعد موته -أي النبي صلى الله عليه وسلم- على حصول المرائي النومية؛ لأن ذلك باطل بالإجماع

‏{ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ }

قال الإمام سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ -رحمه اللّه-:

«لم يعط هذه الكلمات نبي قبل نبينا
صلّى اللّه عليه وسلّم، ولو عرفها يعقوب
لما قال يا أسفاً على يوسف »

المحرر الوجيز (٢٢٨/١)

الغيور قد وافق ربه سبحانه في صفة من صفاته ومن وافق الله في صفه من صفاته قادته تلك الصفة إليه بزمامه وأدخلته على ربه وأدنته منه

من أحب الله تقرَّب إليه بصالح الأعمال، ومن أحب الرسولﷺ الأحوال

قال أحمد بن أبي الحواري: "من عمل عملاً بلا اتباع سنة؛ فباطل عمله"

ابن كثير وعمره ١٠ سنوات:

قال لي القاضي صدر الدين الحنفي: هل تحب ابن تيمية؟
قلت: نعم
قال: لقد أحببت شيئا مليحا

البداية والنهاية (٩٧/١٨)

قال أبو داود السجستاني
– رحمه الله -:


" قلت لأبي عبد الله
أحمد بن حنبل:
أرى رجلاً من أهـل البيت مع
رجل من أهل البدع،
أترك كلامه؟

قال:
لا،
أو تُعْلِمه أن الذي رأيته معه
صاحب بدعة،
فإن ترك كلامه
وإلا فألحقه به،

قال ابن مسعود:
المرء بخدنه"


قال الشيخ حمود التويجري
رحمه الله :

" وهذه الرواية عن الإمام
أحمد
ينبغي تطبيقها على
الذين يمدحون التبليغيين
ويجادلون عنهم بالباطل،

فمن كان منهم عالماً بأن
التبليغيين من أهل البدع
والضلالات
والجهالات،

وهو مع هذا يمدحهم
ويجادل عنهم؛

فإنّه يلحق بهم،
ويعامل بما يعاملون به،
من البغض
والهجر
والتجنُّب،

ومن كان جاهلاً بهم،
فإنه ينبغي إعلامه بأنهم من
أهل البدع
والضلالات
والجهالات،

فإن لم يترك مدحهم
والمجادلة عنهم بعد
العلم بهم

، فإنه يُلحق بهم
ويُعامل بما يُعاملون به"

[ القول البليغ
( ص : 230-231 ) ]

صلاح النية وإخلاص الفؤاد لرب العالمين يرتفعان بمنزلة العمل الدنيوى البحت فيجعلانه عبادة متقبلة

قال شيخ الإسلام ابنُ تَيمية رَحِمَهُ الله :

« السُّكُوتُ بِلا قِرَاءَة ،ٍ ولَا ذِكرٍ ، ولا دُعَاءٍ ؛ لَيسَ عِبَادَةً ، وَلَا مَأمُورًا بِهِ ؛ بَل يَفتَحُ بَابَ الوَسوَسَةِ ،

فَالإشْتِغَالُ بِذِكرِ اللَّهِ أفضَلُ مِن السُّكُوتِ ، وقِرَاءَةُ القُرآنِ مِن أفضَلِ الخَيرِ »
(الفتَاوى الكُبرَى ٢/٢٩٨)

قال ابن القيم رحمه الله


يُحكى أنّ بعضَ أصحاب الماشية كان يشوبُ اللّبنَ ويبيعهُ على أنه خالص ، فأرسلَ الله عليه سَيلًا فذهبَ بالغنم ، فجعلَ يعجبُ

فأُتيَ في مَنامهِ فقيل له : أتعجَبُ من أخذِ السّيل غنمكَ ؟ إنه تلك القطَرات التي شبتَ بها اللّبن ؛ اجتمعتْ وصارتْ سيلًا

فقِسْ على هذه الحكاية ما تراهُ في نفسكَ وفي غيركَ تعلَمْ حينئذٍ أنّ الله قائمٌ بالقِسط ، وأنه قائمٌ على كلّ نفسٍ بما كسبتْ ، وأنه لا يظلمُ مثقال ذرّة
مفتاح دار السعادة (253/1) ، منهج السلف في التعامل مع الفتن (ص38)