Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

في:" الوصية المباركة،لابن قدامة-رحمه الله-،(٧٧):

"واعلم أنّ من هو في البحر على اللًوح لـيس بأحوج إلى الله وإلى لطفه ممن هو في بيته بـين أهله وماله؛
فإذا حـققـت هذا في قلبك فاعتمد على الله اعتمادالـغريـق الذي لايعلم لـه سبب نجاة غير الله "

قد تقدم الظروف إنساناً، ولكن كفاءاته ومواهبه هي التي تثبته في المكان الذي قذف إليه

كره الإسلام أن يضعف الرجل أمام العصاة من الكبراء وأن يناديهم بألفاظ التكريم

‏قال إسماعيل بن عبيد: لما حضرت أبي الوفاة ، جمع بنيه وقال:

‏يا بني عليكم بسلامة ⁧‫الصدر‬⁩ للمسلمين ،

‏فوالله ما خرجت من الباب ولقيت مسلماً،

‏ إلا وأحب له ⁧‫الخير‬⁩

‏حلية الأولياء [٨٩/٦]

*"ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼ*ﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﻠِﺢ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻹ*ﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ*
*ﻭﻫﻮ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﻃﻠَﺒﺘَﻪُ

*"ﻻ* ﻳﻀﺮّﻛﻢ ﺿَﻌْﻒ ﺣﻈِّﻜﻢ ﻣِﻦ ﺍﻟﻌﻠْﻢ*
*ﺇﺫﺍ ﻭَﻓُﺮَ ﺣﻈُّﻜﻢ ﻣِﻦ ﺍﻷ*ﺧﻼ*ﻕ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ،*
*ﻓﺈﻥ ﺃﻣﺘﻜﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ*ﺧﻼ*ﻕ ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ*
*ﺃﺷﺪ ﻭﺃﻭﻛﺪ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ؛*
*ﻷ*ﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺳﻘﻄﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻘﻄﺔ ﺍﻟﺸﻨﻴﻌﺔ*
*ﻣﻦ ﻧﻘﺺٍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ،*
*ﻭﻟﻜﻦ*
*ﻣﻦ ﻧﻘﺺٍ ﻓﻲ ﺍﻷ*ﺧﻼ*ﻕ❗" *

ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺒﺼﺎﺋﺮ ﺹ 296

علينا أن نعترف بأن العالم الإسلامي والعربي لا يزال يعيش حالة تخلف فكري حقيقي

العبودية لله درجة من الكمال لا تُتاح لكل أحد، بل يرشح لها من استجمعوا خصالا معينة هناك عارفون بالله، ولكن المعرفة تتفاوت وضوحا وغموضا وسطحية وعمقا وهناك مطيعون لله، ولكن الطاعة تتفاوت نشاطا وكسلا، وخفة وثقلا، وتكلفا وترحيبا والعبودية الكاملة إنما يحظى بها من أشرق يقينه وطار إلى ربه بجناح من الشوق والحب

‏ﺳُﺌﻞ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻴﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﺃﻱ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺃﺷﺪ؟
ﻗﺎﻝ: ﺃﻥ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮ ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺗﺮﻛﺐ
ﺣﻠﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ٧-٢٧١

إننا نقرأ القرآن فيحجبنا ابتداء عن رؤية إعجازه، إنه كلام من جنس ما نعرف فنمضي في القراءة دون حس كامل بالحقيقة الكبيرة