Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال جعفر بن محمد:
البناتُ حسناتٌ، والبنونُ نعمٌ،
والحسناتُ مثابٌ عليها، والنِّعمُ مسؤولٌ عنها
درر الحكم|24
قال رجل لمسعر: أتحب أن تهدى إليك عيوبك؟قال: أما من ناصح فنعم، وأما من شامت فلا
[التذكرة الحمدونية]
قال بعض العلماء لبعض المفتين :
"إذا سئلت عن مسألة ، فلا يكن همك تخليص السائل ، ولكن تخليص نفسك أولا "
ذم المال والجاه ، للحافظ ابن رجب الحنبلي ص [٣٨]
كل زوجة فاضلة، هي جميلة جمال الحق؛ فإن لم توجب الحب، وجبت لها المودة والرحمة
ولو فرض تعطيل فرض من فروض الكفايات لعم المأثم على الكافة على اختلاف الرتب والدرجات؛ فالقائم به كافٍ نفسه وكافة المخاطبين الحرج والعقاب، وآمل أفضل الثواب، ولا يهون قدر من يحل محل المسلمين أجمعين في لاقيام لمهم من مهمات الدين
مقتضى كلام ابن تيمية وابن القيم أن جر لحية هارون عليه السلام هو ذنب لكنه صغير في جانب حسنات موسى العظيمة
قال ابن القيم:
(وهذا موسى كليم الرحمن عز وجل القى الالواح التي فيها كلام الله الذي كتبه له القاها على الارض حتى تكسرت ولطم عين ملك الموت ففقأها وعاتب ربه ليلة الاسراء في النبي وقال شاب بعث بعدي يدخل الجنة من امته اكثر مما يدخلها من امتي *وأخذ بلحية هارون وجره إليه وهو نبي الله! وكل هذا لم ينقص من قدرة شيئا عند ربه وربه تعالى يكرمه ويحبه فإن الأمر الذي قام به موسى والعدو الذي برز له والصبر الذي صبره والأذى الذي أوذيه في الله أمر لا تؤثر فيه أمثال هذه الأمور ولا تغير في وجهه ولا تخفض منزلته*
وهذا أمر معلوم عند الناس مستقر في فطرهم أن من له ألوف من الحسنات فإنه يسامح بالسيئة والسيئتين)
إسرائيل هو: نبي الله يعقوب عليه السلام
ومعناتها: عبدالله
تفسير ابن كثير (٢٤٤/١)
" قيل لأخت الإمام مالك بن أنس "
ما كان شغل مالك في بيته ؟
قالت : المصحف والتلاوة
[ تاريخ الإسلام للذهبي ٩١٧|٤ ]
إذا ادَّعت نفسك حب رسول الله فاعتبر بموقفها من سنته في أخلاقه وآدابه، ومن آل بيته في حبهم وموالاتهم
لا يكون الغضب لله إلا بثلاث: أن لا يفرق فيه بين قريب وبعيد، وأن لا يغير منه ترهيب ولا تهديد، وأن لا يكون للنفس فيه دافع من شهرة أو انتقام