Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" *كل مسألة فيها نزاع*، فالقول المخالف في نفس الأمر لحكم الله ورسوله *لابد ان يكون من جنس الدين المنسوخ أو المبدل*، وإن كان قائله مجتهداً مثابا على ما فعله من طاعة الله ورسوله وخطؤه مغفور له، لكن ليس لله ورسوله في كل حادثة إلا حكم واحد هو الذي بعث به رسوله، وسائرها ليست كذلك وإن عُذِرَ فيها أصحابها وأُجِرُوا " انتهى
(الرد على السبكي ١/٣٩)
قال ابن القيم رحمه الله تعالى - :
فالسعيد الطيب لا يليق به إلا طيب، ولا يأتي إلا طيبا، ولا يصدر منه إلا طيب، ولا يلابس إلا طيبا
والشقي الخبيث لا يليق به إلا الخبيث ولا يأتي إلا خبيثا ولا يصدر منه إلا الخبيث
[زاد المعاد 67/1]
قَال القَاضِي عِيَاض:
سَمعتُ الإمامَ أبا مُحمَّدٍ التَّمِيمِيَّ يقولُ:
《يَقْبُحُ بِكُمْ أَنْ تَسْتَفِيدُوا مِنَّا ثُمَّ تَذْكُرُونَا فَلَا تَتَرَحَّمُوا عَلَيْنَا》
الغُنية / ١٣٦
"إن أقبح ما تلبّس به طالب العلم من المعاصي- وكلها قبيح-
التكبّر و التّعاظُم والغرور"
[عوائق الطلب٣٢]
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -:*
*ومن دقيق الفطنة : أنك لا ترد علىٰ المطاع خطأه بين الملأ ، فتحمله رتبته على نصرة الخطأ ، وذلك خطأ ثان ، ولكن تلطف في إعلامه به ، حيث لا يشعر به غيره *
*•|[ الطرق الحكمية : (٣٨/١) ]|•*
قال ابن القيم رحمه الله :
فذكر الله يقمع الشيطان ويؤلمه ، ويؤذيه كالسياط والمقامع، التي تؤذي من يضرب بها ، ولهذا يكون شيطان المؤمن هزيلًا ، ضئيلًا ، مضني ، مما يعذبه ، ويقمعه به من ذكر الله وطاعته، وفي أثر عن بعض السلف:" إن المؤمن ينضي شيطانه، كما ينضي الرجل بعيره في السفر" لأنه كلما اعترضه صب عليه سياط الذكر، والتوجه، والاستغفار ، والطاعة ، فشيطانه معه في عذاب شديد، ليس بمنزلة شيطان الفاجر، الذي هو معه في راحة ودعة، ولهذا يكون قويًا عاتيًا شديدًا ، فمن لم يعذب شيطانه في هذه الدار بذكر الله تعالى، وتوحيده ، واستغفاره، وطاعته ، عذبه شيطانه في الآخرة بعذاب النار، فلا بد لكل أحد أن يعذب شيطانه، أو يعذبه شيطانه
[بدائع الفوائد (2/ 256)]
أراد الله بالإسلام أن يكون ثورة على الفساد، وبناءً للخير، فحقق به المسلمون الأوائل أعظم تقدم بالإنسان نحو إنسانيته الكاملة
[[ موعظة مخيفة ، تجل منها القلوب السليمة ]]
موعظة مخيفة ، تجل منها القلوب السليمة ] قال الإمام ابن باديس رحمه الله تعالى -عند قوله تعالى :
[( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً )]
"إن جهنم هي أقبح مستقر وأقبح مقام، وإن الدنيا هي مطية الآخرة، فمن ساء مستقره ومقامه في الدنيا ساء كذلك مستقره ومقامه في الآخرة
وإن ملازمة العذاب في الآخرة على قدر ملازمة المعاصي في الدنيا، فمن لازمها بالكفر ومات عليه دامت له تلك الملازمة، ومن لازمها بالإصرار على الكبائركانت له على حسب ذلك الملازمة
فعلى العاقل أن يحسن مقره ومقامه، وأن يجتنب كل موطن تلحقه فيه الملامة، وأن يجتنب مجالس السوء والبدعة، ويلازم مجالس الطاعة والسنة، وأن يسرع بالتوبة مفارقاً الذنوب، وألا يصر على شيء من القبائح والعيوب، وأن يكون سريع الرجوع إلى الله ولو عظم ذنبه وبلواه، فالله يحب التوابين ويغفر للأوابين
جعلنا منهم أجمعين آمين" اهـ
تفسير ابن باديس (2 / 99)
لا يكذب من يثق بنفسه، ولا يخون من يعتز بشرفه
حين تصبح الأعياد الدينية تقاليد قومية، تفقد في النفوس معناها، وفي المجتمع آثارها، وتصبح فرصة للراحة أو العبث