Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله :
أعلى الدرجات أن يكون ذكر الله
عندك أحلى من العسل وأشهى
من الماء العذب الصافي "
[ مجموع رسائل ابن رجب ٣١٧/٣ ]
قال ابن_القيم -رحمه الله- :
أهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة الذين يُميزونها من الأهواء والبدع هم غرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربةً ولكن هؤلاء هم أهل الله حقا فلا غربة عليهم وإنما غربتهم بين الأكثرين الذين قال الله عزوجل فيهم : {وإن تُطِع أَكثر مَن في الأرض يُضلّوك عن سبيلِ الله}، فأولئك هم الغرباء من الله ورسوله وغربتهم هي الغربة الموحشة مدارج السالكين (3/195) ]
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - : " قال العلماء : كل متأول معذور بتأويله : ليس بآثم ، *إذا كان تأويله سائغا في لسان العرب ، وكان له وجه في العلم* "
فتح الباري 12 / 304
ﻓﻤﻦ ﺍﺑﺘﻠﻲ ﺑﺎﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ، ﻓﻠﻴﺘﺪﺍﺭﻙ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ ، ﻭﺍﻟﻨﺪﻡ، ﻭﺍﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻠﻒ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺠﺪ ﺭﺑﻪ ﻗﺮﻳﺒًﺎ ﺇﺫﺍ ﺭﺍﺟﻌﻪ ، ﻗﺎﺑﻠًﺎ ﻟﻪ ﺇﺫﺍ ﻓﺰﻉ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻏﺎﻓﺮًﺍ ﻟﻤﺎ ﺳﻠﻒ ﻣﻦ ﺫﻧﻮﺑﻪ ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : { ﻏﺎﻓﺮ ﺍﻟﺬﻧﺐ ﻭﻗﺎﺑﻞ ﺍﻟﺘﻮﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ }
[ اﻠﺨﻴﺺ ﻻﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﺻـ١٢٦
فائدة:
قال الألباني : أن ابن أبي حاتم ذكر في أول كتاب التفسير أنه تحرى إخراجه بأصح الأخبار إسنادا وأثبتها متنا كما ذكره ابن تيمية وتعقبه فقال: (هذا ) ليس على عمومه فليعلم هذا السلسلة الضعيفة 1/485
ينبغي للفقيه ألا يكون أجنبيًّا عن باقي العلوم فإنه لا يكون فقيهًا بل يأخذ من كل علم بحظ، ثم يتوفر على الفقه فإنه عز الدنيا والآخرة
من كان ماله آثر عنده من عقيدته فهو من المؤلفة قلوبهم
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله تعالى - :*
*( إنّ المؤمن لا بد أن يفتن بشي من الفتن - المؤلمة الشاقة عليه ليمتحن إيمانه ، كما قال الله تعالى :*
*﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ✵ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾ ،*
*ولكنَّ الله يلطف بعباده المؤمنين في هذه الفتن ، ويصبرهم عليها ، ويثيبهم فيها ، ولا يلقيهم في فتنة مهلكة مضلة تذهب بدينهم ؛ بل تمر عليهم الفتن وهم منها في عافية ) *
* (تفسير ابن رجب (٢١٢/٢) *
قال ابن المبارك :
عن حذيفة بن اليمان:
إن الحق ثقيل وهو مع ثقله مريء
والباطل خفيف وهو مع خفته وبيء
وترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة
ورب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا
الرقائق 743
قالَ الشاطبيُّ -رحمهُ الله-:
« يجبُ على كلِّ ناظرٍ في الدليلِ الشرعيِّ مراعاةُ ما فهمَ منه الأوَّلونَ، وما كانوا عليه في العملِ به، فهو أحرى بالصوابِ، وأقومُ في العلمِ والعملِ»،
وقال أيضًا:
«الحذرَ الحذرَ من مخالفةِ الأولينَ، فلو كانَ ثَمَّ فضلٌ ما، لكانَ الأوَّلونَ أحقَّ بهِ»
انظر
«الموافقات»
(3/289)
ط دار ابن عفان