Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال العلامة ابن حزم رحمه الله : *من امتُحن بالعجب ؛ فليفكر في عيوبه ؛ فإن أٌعجب بفضائله ؛ فليفتش ما فيه من الأَخْلاَق الدنيئة ؛ فإن خفيت عليه عيوبه جملة ، حتى يظن أنه لا عيب فيه ؛ فليعلم أن مصيبته إلى الأبد ! وأنه لأتم الناس نقصاً ، وأعظمهم عيوباً ، وأضعفهم تمييزاً* !
وأول ذلك أنه ضعيف العقل جاهل ولا عيب أشد من هذين ؛ لأن العاقل هو من ميز عيوب نفسه ؛ فغالبها ، وسعى في قمعها
*والأحمق هو الذي يجهل عيوب نفسه ، إما لقلة علمه وتمييزه ، وضعف فكرته ، وإما لأنه يقدر أن عيوبه خصال* !
وهذا أشد عيب في الأرض
[ الأخلاق والسير (١٣٩) ]
قال ابن تيمية رحمه الله في
مجموع الفتاوى ( 7/ 198 ) ::
لَا يُتَصَوَّرُ وُجُودُ إيمَانِ الْقَلْبِ الْوَاجِبِ مَعَ عَدَمِ جَمِيعِ أَعْمَالِ الْجَوَارِحِ
بَلْ مَتَى نَقَصَتْ الْأَعْمَالُ الظَّاهِرَةُ كَانَ لِنَقْصِ الْإِيمَانِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ ؛ فَصَارَ الْإِيمَانُ مُتَنَاوِلاً لِلْمَلْزُومِ وَاللَّازِمِ وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ مَا فِي الْقَلْبِ
وَحَيْثُ عُطِفَتْ عَلَيْهِ الْأَعْمَالُ فَإِنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهُ لَا يَكْتَفِي بِإِيمَانِ الْقَلْبِ بَلْ لَابُدَّ مَعَهُ مِنْ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها … ولكن أخلاق الرجال تضيق ولو استرشدنا بمنارات الله التى أنزل علينا، وأدركنا الخير الواسع الذى أتاح لنا، لكان لنا وللحياة شأن آخر
يصنع الماء صنعه في الطبيعة؛ فتُخرج تهاويل النبات
بين المعصية والطاعة صبر النفس عن هواها لحظات
قال بعض السّلف:
"مَن عَمِلَ وعَلِمَ وعلّمَ فذلك يُدعى عظيماً في ملكُوت السّماء"
مجموع رسائل ابن رجب ١/٤٤
قال ابن رجب :
فمن انكسر قلبه لله
تعالى ، واستكان وخشع وتواضع
جبره الله عز وجل ورفعه بقدر ذلك " مجموع الرسائل ٧٩/٤ "
➖➖➖
قال رجل لأبي الدرداءرضي الله عنه:
علمني كلمة ينفعني الله بها؟
فقال له: هب عرضك لله،فمن سبك أو شتمك فدعه لله
"حلية الأولياء"
قال الملك الأشرف لأحد حفظة القرآن:
*والله لو خُيّرت بين أن أحفظ القرآن كما تحفظه وأدع ملكي لاخترت حفظ القرآن!*
(ذيل الروضتين لأبي شامة٣٥٨/١)
قال ابن القاسم-رحمه الله -:
"أفضى بمالك بن أنس رحمه الله طلب العلم؛ إلى أن نقض سقف بيته فباع خشبه"
تاريخ بغداد 2/13
الجدل أبعد شيء عن البحث النزيه والاستدلال الموفق