Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
أهم القيم التي عرفتها التقاليد الإسلامية: العدالة، المساواة، سيادة التشريع، الأصل الإرادي للسلطة، مبدأ الشورى
{ ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين }
قال ابن علّان :
بدأ بالزوجة لأن في صلاحها صلاح الذرية
[دليل الفالحين ٣٧٦/١]
قال الشافعي رحمه الله
*(لاخير في صحبةِ من تحتاج إلى مداراته)*
الطبقات الكبرى لابن السبكي (١٣٦/٢)
فالاعتراف لمحمد بالرسالة يعني أول ما يعني رجوع الناس إلى الله الحق، وبناء الإيمان به على دعائم سليمة
قال أحمد بن حرب :*
عبدتُ الله خمسين سنة فما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء :
(تركت رضا الناس حتى قدرت أتكلم بالحق، وتركت صحبة الفاسقين حتى وجدت صحبة الصالحين، وتركت حلاوة الدنيا حتى وجدت حلاوة الاخرة
سير أعلام النبلاء ٣٤/ ١١
قال الثعالبيُّ في « ثمار القلوب في المضاف والمنسوب 216 »:
( وعهدي بالخوارزميِّ يقول: مَن رَوَى حَوليَّات زُهَير، واعتذارات النَّابغة، وأهاجي الحُطيئة، وهاشميَّات الكُمَيْت، ونقائض جرير والفرزدق، وخَمريَّات أبي نُوَاس، وزُهْديَّات أبي العتاهية، ومراثي أبي تمَّام، ومدائح البُحتريِّ، وتشبيهات ابن المُعتزِّ، وروضيَّات الصنوبري، ولطائف كُشاجم، وقلائد المتنبِّي، ولم يتخرَّجْ في الشِّعْرِ= فلا أشبَّ اللهُ تعالَى قَرْنَهُ )
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺧﺒﺚ اﻟﻘﻠﻮﺏ : ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ اﻟﻌﺒﺪ ﻏﻞٌّ ﻟﺨﻴﺎﺭ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴن
[ منهاج السنة (٢٢/١)] هل المراد بالغل الحسد؟ أن يحسدهم على إيمانهم وتقواهم؟
" من الآفات الخفية العامة أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها عليه واختارها له، فيملها ويطلب الانتقال منها إلى ما يزعم لجهله أنه خير له منها، وربه برحمته لا يخرجه من تلك النعمة، ويعذره بجهله وسوء اختياره لنفسه، حتى إذا ضاق ذرعا بتلك النعمة وسخطها وتبرم بها واستحكم ملله لها سلبه الله إياها
فإذا انتقل إلى ما طلبه ورأى التفاوت بين ما كان فيه وما صار إليه، اشتد قلقه وندمه وطلب العودة إلى ما كان فيه
فإذا أراد الله بعبده خيرًا ورشدًا أشهده أن ما هو فيه نعمة من نعمة عليه ورضَّاه به وأوزعه شكره عليه فإذا حدثته نفسه بالانتقال عنه استخار ربِّه استخارة جاهل بمصلحته عاجز عنها، مفوِّض إلى الله طالب منه حسن اختياره له " انتهى
ابن القيم رحمه الله - كتاب الفوائد (1:199)
اختلاف أنصبة الناس من الجهد والتبعة والهموم الكبيرة يعود إلى طاقتهم فى التحمل والثبات