Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
غير أني انبهرت وتاهت مني نفسي، وأنا بين يدي النبي الخاتم محمد بن عبد الله، وهو يدعو ويدعو لقد شعرت بأني أمام فن في الدعاء ذاهب في الطول والعرض لم يؤثر مثله عن المصطفين الأخيار، على امتداد الأدهار
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
﴿العِلم و العمل توأمان أمُّهُما علوُّ الهمة ﴾
بدائع الفوائد [٧٤٧]
الشح هو شدة الحرص على الشيء والاحفاء في طلبه والاستقصاء في تحصيله وجشع النفس عليه، والبخل منع إنفاقه بعد حصوله وحبه وإمساكه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -:" إن عامة الفتن التي وقعت من أعظم أسبابها قلة الصبر ، إذ الفتنة لها سببان :
* *إما ضعف العلم*
* *وإما ضعف الصبر*
فإنَّ :
* *الجهل*
و
* *الظلم*
أصل الشر ، وفاعل الشر إنما يفعله لجهله بأنه شر ، ولكون نفسه تريده ،
ف
* *بالعلم* يزول الجهل
و
* *بالصبر* يُحْبَسُ الهَوَى والشَّهْوَة ،
*فتزول الفتنة* "
*منهاج السنة 4/538*
إن للشيطان مكائد، فمن وفق لمعرفة طرائقه فيها كان من الناجين
قال ابن دقيق العيد رحمه الله -:
" العُمدة العظمى في كل عبادة تصحيحُ النية "
الاقتراح (ص٣٥٠)
لا يعرف الإنسان فضائل بيئته الأولى أو نقائصها إلا بعد أن يعيش في بيئة أخرى، ثم إن له إليها حنيناً دائماً: كم منزل في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبداً لأول منزل
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وَمَعْلُومٌ أَنَّ كُلَّ مَا لَمْ يَسُنَّهُ وَلَا اسْتَحَبَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقْتَدِي بِهِمْ الْمُسْلِمُونَ فِي دِينِهِمْ فَإِنَّهُ يَكُونُ مِنْ الْبِدَعِ الْمُنْكَرَاتِ وَلَا يَقُولُ أَحَدٌ فِي مِثْلِ هَذَا إنَّهُ بِدْعَةٌ حَسَنَةٌ
【 مجموع الفتاوى (١٥٢/٢٧) 】
༄༅༄༅༄༅❁ ✿❁ ༄༅༄༅༄
قال ابن الجوزي رحمه الله :
من قنع طاب عيشه
ومن طمع طال طيشه
[سير أعلام النبلاء (٢١/٣٧٢)]