Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

بعض الناس يردد (فصل السلطات) وهو يجهل أصلاً الجدل الواسع في تفسير وتطبيق هذا المبدأ، فلا نثبت ولا ننفي فصل السلطات بالإطلاق، ولا نعيّن صيغة معينة؛ وإنما نكِل الأمر للأمة في الدائرة الاجتهادية البشرية، ونستثني فقط ما وردت النصوص باستثنائه

قال علي رضي الله عنه: "لا يرجون عبد إلا ربه ، ولا يخافن إلا ذنبه"

سئل شيخ الاسلام عن هذه الكلمة فشرحها في 15 صفحة فلتراجع مجموع الفتاوى 8/162

قال الألبانـي - رحمـه الله :


*« أصول الدعوة قائمة على ثلاث دعائم :*

*↤ القرآن الكريم،*
*↤ والسنة الصحيحة،*
*↤ وفهمهما على منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم *

*وسبب ضلال الفرق كلها -قديماً وحديثاً- هو :*

*عدم التمسك بالدعامة الثالثة »*

[ الأصـالــــة :27)

*‏﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم﴾*


قال القرطبي:
"اعلم وفقك الله تعالى أن التوبيخ في الآية بسبب ترك فعل البر لا بسبب الأمر بالبر"

الجامع لأحكام القرآن
١ / ٣٦٦

من عجائب الحكمة أن الذي يُلمَح في عيني المبصر من خوالج نفسه، يُلمح على وجه الضرير مكبرا مجسما

إن الإنسان يتخوف فقدان ما ألف، أو وقوع ما يفدح حمله، وكلا الأمرين- بعد حدوثه- يستقبل دون عناء جسيم

❒ قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

" *وقد جَرَتْ عادةُ اللهِ التي لا تُبدَّلُ ، وسُنَّتُهُ التي لا تُحَوَّلُ : أنْ يُلْبِسَ المُخْلِصَ مِن المَهَابَةِ والنُّورِ والمَحبّةِ في قُلوب الخَلْقِ ، وإقْبالِ قلوبِهِم إليه ؛ ما هو بحسب إخلاصِه ، ونِيَّتِه ، ومُعاملتِه لربِّه*
*ويُلْبِسَ المُرائيَ - اللّابِسَ ثَوْبَي زُورٍ - مِن المَقْتِ ، والمَهانةِ ، والبُغْضَةِ ؛ ما هو اللائقُ به* "

لو أيقن الظالم أن للمظلوم ربًّا يدافع عنه لما ظلمه، فلا يظلم الظالم إلا وهو منكر لربه

فاجتمع فيه هذا العبد الخوف والرجاء

والقرآن الكريم مشحون بالأدلة التى تقود الناس إلى الله وتعرفهم به