Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
| "لما جمعتُ كتابي المُسمّى ب( المنتظم في تاريخ المُلوك والأمم) اطّلعتُ على سير الخَلق من الملوكِ والوزراءِ والعلماء والأدباء والفقهاء والمحدثين والزُهاد وغيرِهم ، فرأيتُ الدُّنيا قد تلاعبتْ بالأكثرين تلاعباً أذهبَ أدْيَانَهُم ، حتى كانُوا لا يُؤمِنُونَ بالعقاب "
[صيد الخاطر لابن الجوزي : ٤٦٧]
قال الإمام البغويّ رحمه الله :
الأقدار غالبةٌ ، والعاقبة غائبةٌ ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحالِ ، ولهذا شُرِع الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة
شرح السُّنَّة ١/ ١٣٠
القلب يتبلد فى المجتمعات التى تضج بالمرح الدائم وهى لا ترى من الحياة غير آفاقها الزاهرة
*● قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله*
*《 فهؤلاء الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر أطباء الأديان ، والذين تشفى بهم القلوب المريضة وتهتدي بهم القلوب الضالة وتستقيم بهم القلوب الزائغة وهم أعلام الهدى ومصابيح الدجى》*
[ جامع المسائل (237/5) ]*
إن أى إنسان مهما ارتقت عند الله درجته فهو ليس بمنجاة من متاعب الجهاد وأكدار الحياة الحافلة بأفانين من الغشم والجحود
قال ابن القيم -رحمه الله- :
أهل السنة يتركون أقوال الناس ﻷجل السنة، وأهل البدع يتركون السنة ﻷجل أقوال الناس
[الصواعق المرسلة (١٦٠٣/٤)]
قال ابن تيمية رحمه الله:
وقد يبتلى بعض المنتسبين إلى العلم وغيرهم بنوع من الحسد لمن هداه الله بعلم نافع أو عمل صالح، وهو خلق مذموم مطلقا، وهو في هذا الموضع من أخلاق المغضوب عليهم
(اقتضاء الصراط المستقيم 1/83)
قال ابن القيم رحمه الله
إنما نهاك عن المعاصي حماية لك وصيانة لك لا بخلا منه
عليك وإنما أمرك بالطاعة رحمةوإحسانا لا حاجة منه إليك
بدائع الفوائد
قضى الله على كل إنسان بالموت مرة واحدة، ولكنه رضي لنفسه بجهله وشقائه أن يموت كل يوم
قال يوسف بن الحسين: "أعز شيء في الدنيا الإخلاص، وكم أجتهدُ في إسقاط الرياء عن قلبي، فكأنه ينبت على لون آخر"
(مدارج السالكين:2/ 96)،