Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في أثناء رده على الأشاعرة :
[ *البدع تكون في أولها شبراً ، ثم تكثر في الأتباع حتى تصير أذرعاً وأميالاً وفراسخ !!*]

مجموع الفتاوى (٨/ ٤٢٥)

معنى التصور الغلط للأشياء أن ينتقل المرء من ضلال إلى ضلال، وألا يحسن السلوك بإزاء أى واجب يناط به أو أزمة يقف أمامها والله عز وجل نهى الإنسان عن الشرود وراء الأوهام والتخمينات فقال: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا)

قال الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى :

( والعلم كالغيث،ينزل من السماء حلوا صافيا فتغيره الأشجار إلى طباعها،فيزداد المر مرارة،والحلو حلاوة،
فكذلك العلم إذا حصله المتكبرون ازدادوا كبرا إلى كبرهم،
وإذا ناله المتواضعون ازدادوا تواضعا إلى تواضعهم )

" مقاصد الرعاية "
( ص ١٤٢)

فلا ينبغي لنا أن نبخل على أنفسنا في اليوم والليلة
من أربع وعشرين ساعة بساعة واحدة لله الواحد القهار نعبده فيها حق عبادته

فإذا خلصت لله تلك الساعة أمكن
إيقاع الصلوات الخمس على نمطها من الحضور والخشوع والهيبة للرب العظيم في السجود والركوع
التذكر والاعتبار ص ١١٤ لابن شيخ الحزاميين

لا يكون الرجل مرائياً بإظهار العمل المفروض، لأن حق الفرائض الإعلان وإشهارها، ولأنها أعلام الاسلام وشرائع الدين، ويستحق تاركها الذم والمقت، فوجب إماطة التهمة بإظهارها، وأما التطوع فحقه أن يُخفى ، لأنه مما لا يُلام على تركه ولا تهمة فيه، فإن أظهره قاصداً للاقتداء كان جميلاً، وإن قصد بإظهاره أن الأعين تنظر إليه ويثنى عليه بالصلاح فهو الرياء


تفسير ابن عادل الدمشقي الحنبلي ( ٢٠ / ٥١٧ )

في مقدمة كتاب العلل لابن أبي حاتم رحمه الله تعالى تحقيق الشيخان الحميد والجريس ص 6_ 8 حفظهم الله

من أهم كتب العلل كتاب لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم 327 ه الذي جمع فيه كلام أبيه وأبي زرعة في تعليل الأحاديث مع زيادة كلام بعض الأئمة الآخرين وربما أدلى بدلوه في الكلام في هذه العلل

طبع الكتاب اول مرة سنة 1343 ه بتحقيق الأستاذ محب الدين الخطيب في المطبعة السلفية معتمدا ع نسختين وفيها سقط وتصحيفات لكنه وفى بإثبات النص ع حسب استطاعته


ثم طبع بتحقيق الأخ نشأت كمال المصري فحقق في 4 مجلدات وفيه أخطاء نبه عليها الأخ محمد صالح الدباسي الذي حققه ف 3 مجلدات

‏قال الأعمش - رحمه الله تعالى :

‏التغافلُ يُطفِئُ شرًّا كثيراً ،

‏ومن غضب على ما لا يقدر عليه ، طال حُزنُهُ

‏شعب الإيمان [٨۱۰۱]

‏قال ،شيخ الإسلام ابن تيمية:
فمن المعلوم أن من أحب الله المحبة الواجـبة فلابد أن يبغـض أعـداءه ،ولابد أن يحب ما يحبه من جهادهم

الفتاوى 10 / 60

يقول الحافظ ابن حجر :

ومن المعلوم أن العاقل يشتد عليه أن الأجنبي يرى وجه زوجته وابنته

فتح الباري 245/12

إذا صدقت الله العزم على دخول الجنة أعطاك مفاتيحها، وإذا صدقته حب رسوله حبب إليك اقتفاء أثره