Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
المادة المطهرة للدين والأخلاق لا تجدها الأمة إلا في الأزهر
اعلموا أن البر لا يبلى وأن الإثم لا ينسى
وإذا كان الإيغال في الأعمال من شأنه في العادة أن يورث الكلل والكراهية والانقطاع في القلوب؛ كان مكروهاً؛ لأنه على خلاف وضع الشريعة، فلم ينبغ أن يدخل فيه على ذلك الوجه
قال الإمام السعدي رحمه الله:
"على الناس أن يغضّوا عن مساوئ الملوك، ولا يشتغلوا بسبّهم، بل يسألون اللهَ لهم التوفيق، فإنّ سب الملوك والأمراء فيه شرٌّ كبير وضررٌ عامٌّ وخاص"
نور البصائر والألباب ص٦٦
قال ابن دحية: (فاستعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعًا من الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فإذا صح ّ أنه كذب خرج من المشروعية ، وكان مستعمله من خدم الشيطان لاستعماله حديثًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُنزل الله به من سلطان) الباعث على انكار البدع، والحوادث لأبي شامة المقدسي 127
العيد يوم الشعور بالقدرة على تغيير الأيام، لا القدرة على تغيير الثياب, كأنما العيد هو استراحة الأسلحة يومًا في شعبها الحربي
فالشكوى إليه سبحانه لا تنافي الصبر الجزيل بل اعراض عبده عن الشكوى إلى غيره جملة وجعل الشكوى إليه وحده هو الصبر والله تعالى يبتلى عبده ليسمع شكواه وتضرعه ودعاءه
قال ابن حزم: ((الْجِهَاد يَنْقَسِم أقساما ثَلَاثَة أَحدهَا الدُّعَاء إِلَى الله عز وَجل بِاللِّسَانِ وَالثَّانِي الْجِهَاد عِنْد الْحَرْب بِالرَّأْيِ وَالتَّدْبِير وَالثَّالِث الْجِهَاد بِالْيَدِ فِي الطعْن وَالضَّرْب))
"الفصل في الملل والنحل" (107/4)
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
الكمال الإنساني مداره على أصلين: معرفة الحق من الباطل، وإيثاره عليه
وما تفاوتت منازل الخلق عند الله تعالى في الدنيا والآخرة إلا بقدر تفاوت منازلهم في هذين الأمرين، وهما اللذان أثنى الله سبحانه على أنبيائه بهما في قوله تعالى: (وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ)
● فالأيدي: القوة في تنفيذ الحق،
● والأبصار: البصائر في الدين،
فوصفهم بكمال إدراك الحق وكمال تنفيذه
[ الداء والدواء ٢٢٠ ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ومن تكلم في الدينِ بلا علم؛ كان كاذباً وإن كان لايتعمد الكذب
الروح لا تعرف شيئًا اسمه الموت، ولا شيئًا اسمه الوجع؛ وإنما تعرف حظها من اليقين