Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن الإسلام مشحون بمئات الأدعية التى أحصت تقريباً كل ما يعرض للإنسان من رغبة، أو يرهب من محذور، أو يستزيد من نعمة
ليست المرأة أنقص عقلاً من الرجل ولكنها تغلِّب عاطفتها على عقلها والرجل يغلِّب عقله على عاطفته
نحن نرفض أن يشتغل بالسنة رجل فقير في القرآن، ونرفض أن يستخرج أحكامها رجل قصير الباع في فقه الكتاب واستظهار أحكامه
إن الحال فى كل زمان تحتاج إلى إمداد سريعة من المساندة او العزاء لتعيد إلى الموهوبين ثقتهم بأنفسهم وتشجعهم على المضى فى طريقم
في المواريث العقلية والعاطفية التي تركها هذا النبي الكريم، ترى كل العناصر التي يستطيع بها أي إنسان أن يقوم بوظيفته الصحيحة في الحياة
قال الإمام أبو بكر الآجري عند ذكره لتحريم استماع المزامير :
جميع هذا محرم بُعث النبي ﷺ بمحق هذا وبطلانه ، لأنه من أمر الجاهلية ، فحرمه الله عز وجل كله ، وهذا كله وزيادة فقد كثر في الناس ، وهو مكسب الفساق ، ويجدون من يعينهم على هذا !
الجامع لكتب الإمام الآجري ٨٢٤/١
قال العلامة أبو الحسن الجرجاني
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
*• - إن سلامة اللفظ تتبع سلامة الطبع ، ودماثة الكلام بقدر دماثة الخلقة *
【 الوساطه (١٨/١) 】
ما أعرف للعالم قط لذة ولا عزًّا ولا شرفًا ولا راحةً ولا سلامة أفضل من العزلة، فإنه ينال بها سلامة بدنه ودينه وجاهه عند الله عز وجل وعند الخلق
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى من الناس من لا يصلح له الأفضل، بل يكون فعله للمفضول أنفع، كمن ينتفع بالدعاء دون الذكر، أو بالذكر دون القراءة، أو بالقراءة دون صلاة التطوع، فالعبادة التي ينتفع بها فيحضر لها قلبه، ويرغب فيها ويحبها أفضل من عبادة يفعلها مع الغفلة وعدم الرغبة
( ابن تيمية رحمه الله )
مجموع الفتاوى ج٢٢ ص ٢٠٥ الله اكبر رحم الله شيخ الاسلام
ومن الناس من إذا جاءه من يستشيره بين فاضل ومفضول يشير عليه بالافضل ويصر على ذلك ولا يراعي حال السائل
يقول العلامة المعلمي رحمه الله في أصناف الناظرين في العلم : "
- *مخلص مستعجل* يجأر بالشكوى
- و *مُتّبع لهواه* فأنى يهديه الله
- و *مخلص دائب*، فهذا ممن قال الله تعالى فيهم (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) انتهى
(الأنوار الكاشفة ضمن المجموع ١٢/٣٦٤)