Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
*• - إن القلب كلما كان أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع ، وكلما قرب من الله بعدت عنه الآفات *
*• - والبعد من الله مراتب بعضها أشد من بعض *
*• - فالغفلة تبعد العبد عن الله ، وبعد المعصية أعظم من بعد الغفلة ، وبعد البدعة أعظم من بعد المعصية ، وبعد النفاق والشرك أعظم من ذلك كله *
【 الداء والدواء ( ١٩١/١) 】
( *معرفة أصول الأشياء ومبادئها* ومعرفة الدين وأصله وأصل ما تولد فيه من أعظم العلوم نفعا إذ المرء ما لم *يحط علمًا بحقائق الأشياء* التي يحتاج إليها يبقى في قلبه حسكة!)
مجموع الفتاوى، مج 10، علم السلوك، 368
قال يحيى بن سعيد: (أنا أدعو الله في صلاتي للشافعي من أربعين سنة)
إمارة المؤمنين: هي بقاء مادة النور النبوي في المصباح الذي يضئ للإسلام، بإمداده بالقدر بعد القدر من هذه النفوس المضيئة
النظر في دليل الحكم لا يمكن أن يكون إلا من الكتاب والسنة أو ما يرجع إليهما من إجماع أو قياس أو غيرهما
قال ابنُ مُفلِح - رحمه الله - :
"لولا المصائب لَبَطِرَ العبدُ وبغى وطغى
فيحميه بها من ذلك ويطهره مِمَّا فيه فسبحان من يرحم ببلائه ويبتلي بنعمائه"
الآداب الشرعية : [191/ 2
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"إذا طالت عليك أحزان"
"فعليك بالصبر والصلاة"
[ التفسير156/1]
يوصى الإسلام بأن يكون المرء حسن المنظر كريم الهيئة
الجماهير لا عقل لها فيما يوافق شهواتها، فليس إسراعها إلى كل ما يخالف الشرائع، وقوانين الأخلاق دليلاً على صحة اتجاهها
قال الإمام أبو الوفاء ابن عقيل رحمه الله تعالى :
( *ومن مكارم الأخلاق التغافل عن ظهور مساوي الناس ومايبدو في غفلاتهم من كشف عورة ، أو خروج ريح لها صوت، أو ريح، ومن سمع ذلك فأظهر الطرش، أو النوم أو الغفلة ليزيل خجل الفاعل كان ذلك من مكارم الأخلاق*)
" فصول الآداب ومكارم الأخلاق المشروعة "
( ص : 44)