Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن الحاج المالكي رحمه الله تعالى (ت: ٧٣٧ هـ):
"فإذا أرادت إحداهنّ الخروج تنطقت وتزينت ونظرت إلى أحسن ما عندها من الثياب والحُليّ فلبسته، وتخرج إلى الطريق كأنها عروس، وتمشي في وسط الطريق *تزاحم الرجال*، ولهنّ صنعة في مشيهنّ حتى إنَّ الرجال ليرجعون مع الحيطان حتى يوسعوا لهنّ الطريق أعني المتقين منهم، وغيرهم *يخالطونهنّ ويزاحموهنّ ويمازحوهنّ قصداً*، كل هذا سببه عدم النظر إلى السنة وقواعدها، وما مضى عليه سلف الأمة رضي الله عنهم" اهـ
(المدخل ١ / ١٧٦)
قال ابن القيـّم رحمـه اللـه :
" ذِكرُ الله والإقبالُ عليه والإنابةُ إليه والفزعُ إلى الصلاة كم قد شُفِيَ بهم مِن عليلٍ وكم قد عُوفِيَ بهم مِن مريض "
[ مفتاح دارالسعادة ١ / ٢٥٠ ]
أقوام ورثوا الدين كلاما واتخذوه لهوا ولعبا فضاعوا فى الدنيا وضاعت بينهم حقائق الدين
*{ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ }*
▪قال العلامة
محمدبن عثيمين
رحمه الله:
*إذا رأيت من قلبك خفة واستبشاراً*
*(للقيام إلى الصلاة)*
*فاعلم أن هذا دليل على قوة إيمانك *
شرح صحيح مسلم ج١٥
✴ قال ابن الجوزي رحمه الله:
*(ومن تلبيس إبليس على أصحاب الحديث: قدح بعضهم في بعض طلباً للتشفي،*
*ويُخرجون ذلك مخرج الجرح والتعديل الذي استعمله قدماء هذه الأمة للذب عن الشرع، والله أعلم بالمقاصد)*
تلبيس إبليس (2 / 689)
لو لم يكن في خِطة الإسلام متبوع يأوي إليه المختلفون، وينزل على حكمه المتنازعون، ويذعن لأمره المتدافعون إذا أعضلت الحكومات، ونشبت الخصومات، وتبددت الإرادات، لارتبك الناس في أفظع الأمر، ولظهر الفساد في البر والبحر
الإسلام يكره لك أن تكون مترددا فى أمورك تحار فى اختيار أصوبها وأسلمها
قال الإمام ابن الوزير :
"ولو أن العلماء رضي الله عنهم تركوا الذبَّ عن الحق خوفاً من كلام الخلق، لكانوا قد أضاعوا كثيراً، وخافوا حقيراً، وأكثر ما يخافُ الخائفُ في ذلك أن يَكِلَّ حسامُهُ في معْتَرَكِ المناظرة، وينبو ويعثر جوادُهُ في مجال المحاجة ويكبو، فالأمر في ذلك قريب إن أخطأ فمن الذي عُصِمَ؟ وإن خُطِّىء فمن الذي ما وُصِمَ؟ والقاصد لوجه الله تعالى لا يخافُ أن يُنقد عليه خللٌ في كلامه، ولا يهابُ أن يُدل على بطلان قوله، بل يُحِبُّ الحقَّ من حيث أتاه، ويقبل الهُدى ممن أهداه، بل*المخاشنةُ بالحق والنصيحة أحبُّ إليه من المداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك مَنْ صَدَقَكَ لا من صدَّقك"
العواصم والقواصم ٢٤/١
الماوردي:
قال الشعبي:
"العلم ثلاثة أشبار: فمن نال منه شبرا شمخ بأنفه وظن أنه ناله
ومن نال الشبر الثاني صغرت إليه نفسه وعلم أنه لم ينله،
وأما الشبر الثالث فهيهات لا يناله أحد أبدا"
ومما أنذرك به من حالي أنني صنفت في البيوع كتابا جمعت فيه ما استطعت من كتب الناس، وأجهدت فيه نفسي، وكددت فيه خاطري، حتى إذا تهذّب واستكمل، وكدت أعجب به وتصوّرت أنني أشد الناس اضطلاعا بعلمه، حضرني وأنا في مجلسي أعرابيان فسألاني عن بيع عقداه في البادية على شروط تضمنت أربع مسائل، لم أعرف لواحدة منهن جوابا؛ فأطرقت مفكّرا، وبحالي وحالهما معتبرا، فقالا: ما عندك فيما سألناك جواب وأنت زعيم هذه الجماعة؟ فقلت: لا فقالا: واها لك!! وانصرفا ثم أتيا من يتقدّمه في العلم كثير من أصحابي فسألاه، فأجابهما مسرعا بما أقنعهما، وانصرفا عنه راضيين بجوابه، حامدين لعلمه، فبقيت مرتبكا، وبحالهما وحالي معتبرا، وإني لعلى ما كنت عليه من المسائل إلى وقتي، فكان ذلك زاجرَ نصيحة، ونذيرَ عِظة تذلّل بها قياد النفس، وانخفض لها جناح العُجب، توفيقا مُنحته، ورشدا أُوتيته
أدب الدنيا والدين ص٧٣
المعركة بيننا وبين الاستعمار معركة نفسية، إن لم يقتل فيها الهزل قتل فيها الواجب