Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال سَلَمَةُ بْنُ عَقَّادٍ: رَأَيْتُ وَكِيعًا فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: أَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ يَا أبا سفيان؟ قال: (بالعلم) الكامل في ضعفاء الرجال (1/ 197)
قال سفيان بن عيينة رحمه الله :
" إن من فتنة الرجل إذا كان فقيها أن يكون الكلام أحب إليه من الصمت "
المجالسة ( 322/5 )
اقرأها أكثر من مرة !
قال وهب بن منبه لعطاء الخراساني رحمهما الله : *كان العلماء قبلنا قد استغنَوا بعلمهم عن دنيا غيرهم ؛ فكانوا لا يلتفتون إلى دُنيا غيرهم ، وكان أهلُ الدنيا يَبذلون لهم دنياهم رغبة في علمهم*
*فأصبح أهل العلم (اليوم فينا) : يَبذلون لأهل الدنيا علمهم ، رغبة في دنياهم ، وأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم ؛ لما رأَوا من سوء موضعهم عندهم* !
*فإياك وأبواب السلاطين ؛ فإن عند أبوابهم فِتنًا كمَبارك الإبل ، لا تُصيب من دنياهم شيئًا ؛ إلا وأصابك من دِينك مثله* !
ثم قال : يا عطاء !
▪ إنْ كان يُغنيكَ ما يكفيك ؛ فكلُّ عيشك يكفيك
▪ وإن كان لا يُغنيك ما يكفيك ؛ فليس شيء يكفيك !
*إنما بطنُكَ بحرٌ من البحور ، ووَادٍ من الأودية ، لا يَسعُه إلا التراب*
[ حلية الأولياء (4/29-30) ]
" قال عبد الله بن المبارك لسفيان الثوري : ما أبعد أبا حنيفة من الغيبة ؛ ما سمعتُه يغتاب عدوًا له قطَّ !
فقال سفيان : هو -والله- أعقل من أن يُسلِّط على حسناته مَن يذهب بها !
« تاريخ بغداد ٣٦٣|١٣ »
لا تزهد فيمن يرغب فيك؛ فإنه باب من أبواب الظلم، وترك مقارضة الإحسان، وهذا قبيح
ابن حزم
ليست الهجرة بدء التاريخ الإسلامي فحسب، بل هي بدء التاريخ الإنساني الذي ولد فيه الإنسان ولادة جديدة
قال إبن القيم رحمه الله :
*الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئا من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه و أنفع له *
*و العبد لجهله بمصالح نفسه و جهله بكرم ربه*
*و حكمته و لُطفه ، لا يعرف التفاوت بين ما مُنع منه و بين ما ذُخر له، بل هو مُولَع بحب العاجل و إن كان دنيئا *
الفوائد صـ (٥٧)
• درر من أقوال السلف
-----------------------------
قال الإمام ابن القيم –رحمه الله- "إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم،طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، وذنبك: رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب، فإن الآلاف المؤلفة منهم؛ لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم"
إعلام الموقعين 1/308
قال العلامة الصنعاني رحمه اللّه تعالى :
" خير الناس من أشاع الخير عن العلماء وأذاعه، ودافع عنهم إن سمع قادحًا فيهم “
"التنوير" (٥٢٨/٩)
قال ابن القيم ــ رحمه الله ــ :
فسبحان الله كم من قلب منكوس وصاحبه لا يشعر ! وقلب ممسوخ، وقلب مخسوف به ! وكم من مفتون بثناء الناس عليه، ومغرور بستر الله عليه، ومستدَرج بنعم الله عليه ! وكل هذه عقوبات وإهانة، ويظن الجاهل أنها كرامة
(الداء والدواء ٢٧٧)