Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن جهالة القرن العشرين التي يتصدرها ويحمل لواءها مدعو الثقافة العلمية تأبى علينا أن نعود إلى تقاليدنا وتراثنا، ولكنني سوف أشعلها حرباً بلا هوادة؛ لأنني واثق بأن أمتنا لن تقف على قدميها إن لم تعد إلى تعاليم الآباء تنهل منها رحيق القيم، وقصة البطولة، وعظمة الإنسان المسلم
قال الكاساني (ت587) :
(وَمَا أَمَرَ بِهِ عُمَرُ فَهُوَ مِنْ بَابِ الْفَضِيلَةِ وَهُوَ أَنْ يُخْتَمَ الْقُرْآنُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَهَذَا فِي زَمَانِهِمْ
*وَأَمَّا فِي زَمَانِنَا فَالْأَفْضَلُ أَنْ يَقْرَأَ الْإِمَامُ عَلَى حَسَبِ حَالِ الْقَوْمِ مِنْ الرَّغْبَةِ وَالْكَسَلِ*، فَيَقْرَأُ قَدْرَ مَا لَا يُوجِبُ تَنْفِيرَ الْقَوْمِ عَنْ الْجَمَاعَةِ؛ *لِأَنَّ تَكْثِيرَ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ تَطْوِيلِ الْقِرَاءَةِ*)
بدائع الصنائع(1/289)
قال العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله كما في ((البشائر في السماع المباشر)) (ص 22): ((أعظم ما أصيب به المسلمون هو الجهل)) اهـ
ابن القيم
رحمه الله تعالى :
((وكلما كان الرجل عن الرسول أبعدَ، كان عقلُه أقلَّ وأفسدَ
فأكمل الناس عقولاً؛ أتباع الرسل،
وأفسدهم عقولاً: المعرض عنهم، وعما جاءوا به،
ولهذا كان أهل السُّنَّة والحديث أعقل الأمة،
وهم في الطوائف كالصحابة في الناس))
الصواعق المرسلة ٣/ ٨٦٤
_قال الإمام ابن القیم رحمه الله:
ومن بعض حقوق الله علی عبیده رد الطّاعنین علی کتابه ورسوله ودینه٠
(هدایة الحیاری ١٢)
إن الصلاة ركن فى الإسلام لا يعفى مؤمن من أدائها، وهى لقلبه ويقينه كالغذاء لجسمه
إن هذه العودة الظافرة التى يفرح الله بها هى انتصار الإنسان على أسباب الضعف والخمول، وسحقه لجراثيم الوضاعة والمعصية، وانطلاقه من قيود الهوى والجحود، ثم استقراره فى مرحلة أخرى من الإيمان والإحسان، والنضج والاهتداء
«حسبي اللهُ ونِعْمَ الوكيل »
«إذا ردَّدَ العبد هٰذه الكلمَات بإخلاصٍ عند الكَرْب : نفعته نفْعاً عظيماً ، وكُنَّ له شفيعاً إلىٰ اللّٰه تعالىٰ في كِفايته شرَّ الخلْق ، ورَزَقَهُ من حيث لا يحتسب، وكان اللّٰه بِكُلِّ خيرٍ إليه أسرع»
[فيض القدير ؛ للمناوي ٥ / ١٠٤]
إذا ركبك الملحد أيها البحر، فرجفتَ من تحته، وهدرتَ عليه وثُرْتَ به، وأريتَهُ رأي العين كأنه بين سماءين ستنطبق إحداهما على الأخرى
أكثر ضلال الناس من أهوائهم، لا من عقولهم