Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
من أراد أن تتصل نفسه بالله ، فلا يكن في نفسه شيء من حظ نفسه ، ولا يؤمن إيمان هؤلاء العامة : يكون إيمانهم بالله فكرة تذكر وتُنسى
سمع رجل سعيدا الكلبي في ليلة باردة يبكي الليل كله ، فسأله ، فقال:
*
*تفكرتُ في فقراء أمة محمد في هذه الليلة فبكيت رقّة لهم *
*
{ترتيب المدارك* وتقريب المسالك ص418}
خطورة الغلو في الأشخاص"
قال ابن تيمية:(فمن جعل شخصاً من الأشخاص غير رسول الله ﷺ من أحبه ووافقه كان من أهل السنة والجماعة ومن خالفه كان من أهل البدعة والفرقة-كما يوجد ذلك في الطوائف من أتباع أئمة في الكلام في الدين وغير ذلك-كان من أهل البدع والضلال والتفرقة)
الفتاوى(٣٤٧/٣)
قال الإمام اللغوي أحمد بن فارس ـ يرحمه الله ـ:
إن للعلم محلين :
أحدهما: القلوب الواعية الحافظة
والآخر: الكتب الـمُدوّنة
فمن أُوتِي سَمْعاً واعياً وقلباً حافظاً؛ فذلك الذي عَلَتْ درجته وسَمَقَتْ منزلته؛ فإنهما معونة حفظه
ومن العلماء من خَطَّطَ علمَهُ ودَوّنَهُ تقييداً منه له، إذا كان كتابةً عنده=أَمِنَ قلبُهُ لما يعرض في القلوب من النسيان وتقسُّم الهمومِ إيَّاه
[مأخذ العلم(ص:٢٨-٢٩)]
(ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم )
قال ابن القيم :
أشد ما يكون من الحسرة والبلاء أن يُفتح للعبد طريقُ النجاة والفلاح؛ حتى إذا ظن أنه ناج ورأى منازل السعداء ، اقتُطع عنهم وضُربت عليه الشقوة
طريق الهجرتين | ج ص 281
وتأمل كيف انبهر (صالحوا البشر) بسكينة القرآن، فلم تقتصـر آثار الهيبة القرآنية على قلوم فقط، بل امتدت إلى الجلود فصارت تتقبض من آثار القرآن
إن الحكم بأن رب العالمين يعرف كل شىء فى العالمين أمر بديهى
قال ابن القيم
الله أعلم بمن يصلح لهذه الرسالة اصلا (الأنبياء )
وميراثا (ورثة الأنبياء )العلماء
كره الإسلام أن يطلب المرء العلم حتى إذا نبغ فيه استكبر به على الناس واتخذه وسيلة للشغب والمراء
الإسلام هو الأصل والعصام، فلو فرض انسلال الإمام عن الدين، لم يخف انخلاعه، وارتفاع منصبه وانقطاعه، فلو جدد إسلاماً لم يعد إماماً إلا أن يُجَدد اختياره