Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
في ترجمة البلقيني (ت 805هـ): وكان موفقاً في الفتوى، يجلس للكتابة فيها من بعد صلاة العصر إلى الغروب ، وكان لا يأنف من تأخير الفتوى عنده إذا أشكل عليه منها شيء إلى أن يحقق أمرها من مراجعة الكتب لحظ الألفاظ (211)
احذر ثلاثاً في ثلاث عند ثلاث: الزهو بعلمك عند المناقشة، والفخر بعملك عند الذين يعرفونك، والتقصير في الخير عند سنوح فرصته
"يقال : ابنك ريحانك سبعاً، وخادمك سبعاً، ثم عدوٌ أو صديق"
ابن قتيبة، عيون الأخبار (٥١١/٢)
قلَّ من استطاع أن يعيش بين الناس سالماً، إلا على حساب حريته وكرامته، وقلَّ من استطاع أن يعيش بينهم محبوباً، إلا على حساب طموحه ومصلحته
من رحمة الله أن كل من هدي سبيله بالدين أو الحكمة، استطاع أن يصنع بنفسه لنفسه سعادتها في الدنيا، ولو لم يكن له إلا لقيمات
يوم يجعل الخلاف مصيدة للدنيا ينصبها العناد والبغض فقد ضاعت الدنيا وضاع قبلها الدين
قال ابن القيم:
وَقَالَ حَاتِمٌ الْأَصَمُّ :
"لَا تَغْتَرَّ بِمَكَانٍ صَالِحٍ،
فَلَا مَكَانَ أَصْلَحُ مِنَ الْجَنَّةِ،
وَلَقِيَ فِيهَا آدَمُ مَا لَقِيَ،
وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْعِبَادَةِ،
فَإِنَّ إِبْلِيسَ بَعْدَ طُولِ
الْعِبَادَةِ لَقِيَ مَا لَقِيَ،
وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْعِلْمِ،
فَإِنَّ بَلْعَامَ بْنَ بَاعُورَا
لَقِيَ مَا لَقِيَ وَكَانَ
يَعْرِفُ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ،
وَلَا تَغْتَرَّ بِلِقَاءِ
الصَّالِحِينَ وَرُؤْيَتِهِمْ،
فَلَا شَخْصَ أَصْلَحُ مِنَ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
وَلَمْ يَنْتَفِعْ بِلِقَائِهِ
أَعْدَاؤُهُ وَالْمُنَافِقُو نَ "
( مدارج السالكين ٥١٠/١
هل يمكن توطيد السلام مع بقاء الاستعمار ؟ ومع تجاهل حقوق الإنسان ؟ ومع رفض تقرير المصير ؟
العلماء يحبون صحبة الكتب بالاستفادة
▪قال ابن القيم :
▪قوله تعالى :
(وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم)
والذكر رأس الشكر ، والشكر جلّاب النعم موجب للمزيد
▪قال بعض السلف رحمة الله عليهم :
ما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن ذكرك
[بدائع التفسير2/91]