Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏تصفيد الشياطين في رمضان لا ينافيه وقوع المعاصي؛ إذ يكفي في وجود المعاصي شرارة النفس وخباثتها، ولا يلزم أن تكون كل معصية بواسطة شيطان
‏- ذخيرة العقبى شرح المجتبى ٢٥٣/٢٠

قال أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما : *العقل مِكيالٌ، ثلثُه فِطنةٌ، وثُلثاه تغافلٌ*


[ العقد الفريد: (2/105) ]

⭕ قال العيني - رحمه الله:

*«لا بد أن يكون لحفظة القرآن معارضة سنوية على مشايخهم،*
*ويزداد عدد المعارضة بحسب حال الطالب واحتياجه لذلك» *

عمدة القاري (1 / 76)

إن المعارف التي حواها القرآن هي كلها من هذا القبيل المقطوع بصدقه

لا تزهد فيمن يرغب فيك؛ فإنه باب من أبواب الظلم، وترك مقارضة الإحسان، وهذا قبيح

ابن حزم

انطلقوا في الدنيا انطلاق الأطفال يوجدون حقيقتهم البريئة الضاحكة

قال شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية-رحمه الله تبارك وتعالى- (ت 728هـ):
*" لا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه، في دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه، وما يختص به من الأمور التي لا يشركه فيها غيره *

*فهذه يحتاج فيها إلى انفراده بنفسه إما في بيته، كما قال طاوس: " نعم صومعة الرجل بيته، يكف فيها بصره ولسانه "، وإما في غير بيته *

*فاختيار المخالطة مطلقا خطأ، واختيار الانفراد مطلقا خطأ *

*وأما مقدار ما يحتاج إليه كل إنسان من هذا وهذا وما هو الأصلح له في كل حال فهذا يحتاج إلى نظر خاص " *

مجموع الفتاوى (163/2)

إنه بهذا القرآن أصبح محمد مبلغًا عن الله، ومبينًا عن مراده

قال ابن تيمية رحمه الله (الفتاوى ١٥/٥٢٢): "وليحذر العبد مسالك أهل الظلم والجهل الذين يرون أنهم يسلكون مسالك العلماء يسمع من أحدهم جعجعة ولا ترى لهم طحناً، فترى أحدهم أنه في أعلى الدرجات وفي أعلى درجات العلم وهو إنما يعلم ظاهراً من الحياة الدنيا ولم يحم حول العلم الموروث عن سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم وقد تعدى على الأعراض والأموال بالقيل والقال، فأحدهم ظالم لم يسلك في كلامه مسلك أصاغر العلماء بل يتكلم بما هو من جنس كلام العامة الضلال والقصاص الجهال ليس من كلام أحدهم تصوير للصواب ولا تحرير للجواب كأهل العلم أولي الألباب، ولا عند خوض العلماء الاستدلال والاجتهاد، ولا يحسن التقليد الذي يعرفه متوسط الفقهاء لعدم معرفته بأقوال الأئمة ومآخذهم والكلام في الأحكام الشرعية لا يقبل من الباطل والتدليس ما يتفق على أهل الضلال والبدع الذين لم يأخذوا علومهم من أنوار النبوة وإنما يتكلمون بحسب آرائهم وأهوائهم، فيتكلمون بالكذب والتحريف، فيدخلون في دين الإسلام ما ليس منه، وإن كانوا لضلالهم يظنون أنهم منه، وهيهات، هيهات فإن هذا الدين محفوظ بحفظ الله له"

من استفاد من ولده أن يكون بخيلا جبانا جهولا فقد خسر