Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

من كانت فيه خصلتان أحبه رؤساؤه: جميل طاعته لهم، وإتقان عمله عندهم

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:

"وقد فُتن كثير من المتأخرين بهذا فظنوا أنّ من كَثُرَ كلامه وجداله وخصامه في مسائل الدين فهو أعلم ممن ليس كذلك وهذا جهلٌ مَحْض وفتن كثير من المعاصرين اليوم

قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله :

يا من إذا صلى خفف ، وإذا كال طفف ، واذا دعي تخلف ، وإذا قيل له تب سوف ، ما يؤثر عنده قول من حذر وخوف ، ثم يطمع في لحاق الصالحين فما أنصف ،

جد القوم وأنت قاعد ، وقربوا وأنت متباعد كم بين راغب وزاهد كم بين ساهر وراقد

التبصرة ٤٤٩/٢

النظر في دليل الحكم لا يمكن أن يكون إلا من الكتاب والسنة أو ما يرجع إليهما من إجماع أو قياس أو غيرهما

أعرف من مطالعاتى الكثيرة أن هناك من الآثار ما يقرن المغفرة العامة بعمل قد يبدو فى ظاهره سهل الأداء، كتساقط الذنوب مع قطرات ماء الوضوء مثلاً، فلا يضطرب فهمك فى قيم الأعمال لهذه الظواهر

الغنى السافل الغني بالعواري المستردة من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث وهذا أضعف الغنى

‏قال المناوي رحمه الله :

"لاحول ولا قوة الا بالله ، ولو يعلم صاحب الحاجة ما في هذه الكلمة من العون والتوفيق والسداد ماتركها "

فتح القدير ١٥/٣

حين يخلفك ولد صالح تولد عند موتك، وحين يخلفك ولد سيِّئ تموت ميتتين

إن المجد والنجاح والإنتاج تظل أحلاما لذيذة فى نفوس أصحابها، وما تتحول حقائق مره حية إلا إذا نفخ فيها العاملون من روحهم، ووصلوها بما فى الدنيا من حسن وحركة

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم هل المراد بالغل الحسد؟ أن يحسدهم على إيمانهم وتقواهم؟
لا؛ بل الغل أشد، وهناك فارق بين الحقد والحسد، والعين والغبطة
فإن الحقد هو الغل الشديد، وأما الحسد فهو تمنى زوال النعمة عن الغير
وأما الغبطة: فهي أن يتمنى نيل وتحصيل مثل تلك النعمة
والغبطة مباحة بدون أن يتمنى زوالها عن غيره، وقد تسمى في اللغة حسدًا، كما يدل له حديث الصحيحين: لا حسد إلا في اثنتين