Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في سبب ملوحة البحر وحكمته :
فسببه سبوخة أرضه وملوحتها ، فهي توجب ملوحة مائه ، وحكمتها أنها تمنع نتن الماء بما يموت فيه من الحيتان العظيمة ، فإنه لولا ملوحة مائه لأنتن ، ولو أنتن لفسد الهواء لملاقاته له ، فهلك الناس بفساده ، وإذا وقع أحيانًا قتل خلق كثير ، فإنه يفسد الهواء حتى يموت بسبب ذلك خلق كثير
النبوات ( ٢ / ٨٨٢ )
لا تترك الدعـاءَ لوالديك
عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - قال : قال رَسُولُ الله ﷺ : «إنَّ الرجلَ لترفعُ درجتُه في الجنةِ فيقولُ : أنَّىٰ ليَ هذا ؟ فيقالُ : باستغفارِ ولدكِ لَكَ»
صححه الألباني - صحيح الجامع الصغير- (1617)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
"ولا يزال الولد الصالح يستغفر لأبيه، حتى يُغفر له، ثم ترفع درجته في الجنة
شرح الوصية الصغرى(صـ131)
"ما يحتاج العبد إلى الاستغفار مما لا يعلمه أضعاف أضعاف ما يعلمه
=
فما سُلِّط عليه مُؤذٍ إلا بذنب"
بدائع الفوائد 2/241
متى كان الدين بين كل زوج وزوجته، فمهما اختلفا وتدابرا وتعقدت نفساهما، فإن كل عقدة لا تجيء إلا ومعها طريقة حلها
قال ابن تيمية:" و القرءان و إن كان جميعه كلام الله، فبعضه أفضل من بعض، كما أن آية الكرسيّ أعظم أية في القرءان، و " قل هو الله أحد" تعدل ثلث القرءان، و يس قلب القرءان
و لا شبهة أن كلام الله الذي يذكر به نفسه و يتضمن أسماءه و صفاته أفضل من كلامه الذي يذكر به مخلوقاته، و لا خلاف بين الأئمة أن القرءان أفضل من التوارة و الإنجيل، و هو المهيمن عليهما
عمدة الفقه2/719
لا تستعمل الضرب في تأديب ولدك إلا حين تخفق الموعظة والتأنيب، وليكن ضربك له ضرب تربية لا ضرب انتقام، وتجنَّب ضربه وأنت شديد الغضب منه، واحذر موطن الأذى من جسمه، وأشعره وأنت تضربه أنك لا تزال تحبُّه
المعصية تؤثر بالخاصة في نقصان العقل فلا تجد عاقلين أَحدهما مطِيع والاخر عاصٍ
الغدر لا يثمر إلا مرًّا، وأول من يغص به آكله
لا تغرنك دمعة الزاهد فربما كانت لفرار الدنيا من يده، ولا تغرنك بسمة الظالم، فربما كانت لإحكام الطوق في عنقك
إذا كان مس الشوكة يكفر من سيئات المؤمن فما بالك بمن برحت به الأوصاب وأذاقته أشد العذاب