Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال ابن القيم رحمه الله

*‏فكلُّ صاحب باطل ؛ لا يتمكن من ترويج باطله إلا بإخراجه في قالب حقٍ *

~•~•~•~•~•~•~•~

إغاثة اللهفان [٧٦٧/٢]

لم تعرف حضارة سوء الحظ في كل ما قدر أن تخضع له من دراسات وتحليلات كالحضارة الإسلامية

إن آيات الإنفاق فى القرآن الكريم تربو على السبعين مما يجعل مشاعر البذل والسماحة لا تغيض ولا تنفد

إذا لم توفر لك زوجتك وأولادك الهدوء والسرور، فاخلق لنفسك مسرَّات؛ وإلا قضيت عمرك بالحسرات

قال ابن النحاس رحمه الله تعالى:

«قد تقوم كثرة رؤية المنكرات مقام إرتكابها في سلب القلب نور التمييز والإنكار!!

لأن المنكرات إذا كثر على القلب ورودها وتكرر في العين شهودها، ذهبت عظمتها من القلوب شيئا فشيئًا، إلى أن يراها الإنسان فلا تخطر بباله أنها منكرات! لما أحدث تكرارها من تألف القلب لها»

تنبيه الغافلين، لابن النحاس: (١٠٥)

قال الغزالي رحمه الله : ( إن الشرع عقل من خارج ، والعقل شرع من داخل ، والداعي الى محض التقليد مع عزل العقل بالكلية جاهل ، والمكتفي بمجرد العقل عن انوار القران والسنة مغرور )
معارج القدس ص ٤٦

لو لم يكن في خِطة الإسلام متبوع يأوي إليه المختلفون، وينزل على حكمه المتنازعون، ويذعن لأمره المتدافعون إذا أعضلت الحكومات، ونشبت الخصومات، وتبددت الإرادات، لارتبك الناس في أفظع الأمر، ولظهر الفساد في البر والبحر

قال شهاب الدين القرافي تـ648هـ في [ أنوار البروق ] ( 4 / 208 ) : [ ومن مات من أهل الضلال ، ولم يترك شيعةً تعظمه ، ولا كتباً تقرأ ، ولا سبباً يخشى منه إفسادٌ لغيره ؛ فينبغي أن يستر بستر الله تعالى ، ولا يذكر له عيبٌ ألبتة ، وحسابه على الله ]

عش مع نفسك وسطاً بين المنع والعطاء، وعش مع ربك وسطاً بين الخوف والرجاء، تكن من السعداء

وما أكثر ما تفعل النفوس ما تهواه؛
ظانةً أنها تفعله طاعةً لله

ابن تيمية رحمه الله