Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابوبكر الطرطوشي المالكي رحمه الله:
▪ومثال السلطان القاهر لرعيته ورعية بلا سلطان مثال بيت فيه سراج منير، وحوله قيام من الناس يعالجون صنائعهم، فبينما هم كذلك إذ طفئ السراج فقبضوا أيديهم في الوقت وتعطل جميع ما كانوا فيه، فتحرك الحيوان الشرير وتخشخش الهوام الخسيس، فذبت العقرب من مكمنها وفسقت الفأرة من حجرها وخرجت الحية من معدنها، وجاء اللص بحيلته وهاج البرغوث مع حقارته، فتعطلت المنافع واستطالت فيهم المضار *كذلك السلطان إذا كان قاهراً لرعيته وكانت المنفعة به عامة، وكانت الدماء به في أهبها محقونة والحرم في خدورهن مصونة، والأسواق عامرة والأموال محروسة، والحيوان الفاضل ظاهر والمرافق حاصلة، والحيوان الشرير من أهل الفسوق والدعارة خامل،*_فإذا اختل أمر السلطان دخل الفساد على الجميع،_ *ولو جعل ظلم السلطان حولاً في كفة كان هرج الناس ساعة أرجح وأعظم من ظلم السلطان حولاً،* وكيف لا وفي زوال السلطان أو ضعف شوكته سوق أهل الشر ومكسب الأجناد، ونفاق أهل العيارة والسوقة واللصوص والمنابهة؟ قال الفضيل: *جور ستين سنة خير من هرج ساعة، فلا يتمنى زوال السلطان إلا جاهل مغرور أو فاسق يتمنى كل محذور،* فحقيق على كل رعية أن ترغب إلى الله تعالى في إصلاح السلطان، وأن تبذل له نصحها *وتخصه بصالح دعائها،* فإن في صلاحه صلاح العباد والبلاد، وفي فساده فساد العباد والبلاد
[سراج الملوك ، ٤٨]
ㅤ
قَالَ ابنُ القَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّـهُ - :
« اليَهودُ وإخوَانِهِم مِن الرَّافِضَةِ فَإنَّهُم بَيتُ المَكرِ والإحتِيَالِ ؛
ولِهَذَا ضُرِبَت عَلَى الطَّائِفَتَينِ الذِّلَّةُ ،
وهَذِهِ سُنَّةُ اللهِ فِي كُلِّ مُخَادِعٍ مُحتَالٍ بالبَاطِلِ »
إعلَامُ المُوَقِّعِينَ | ٤ / ٢٩٧
عن مسروق قال: دخلنا على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال: يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم، فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن تقول لما لا تعلم: الله أعلم قال الله تعالى لنبيه ﷺ: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}
العزم الثابت: هو التوكل على الله
الإسلام يوجه المعطى إلى ذكر النعمة التى سيقت له، وإلى الثناء على مرسلها وإلى مكافأته عليها بأية وسيلة فإن لم يجد الجزاء المادى المعادل لما نال فليشكر بلسان الحال والمقال، وليدع الله أن يثيب من عنده الثواب الذى يشبع عواطف الشكر فى أفئدتنا، ويحقق ما قصرت عنه أيدينا
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
" اخرج بأولادك إلى البر وكفى، وأما أن يؤتى بهم إلى هذه الملاهي وفيها الاختلاط، وفيها السفهاء الذين يغازلون النساء، وفيها الثياب التي لا يحل للمرأة لبسها؛ فإنه لا يحل أن يأتي إليها إلا إذا كان قادراً على إزالة المنكر "
اللقاء الشهري ٧٥
الانسان دليل نفسه على وجود خالقه وتوحيده وصدق رسله وإثبات صفات كماله
من أبرز أخلاق العلماء تواضعهم، فإذا رأيت فيهم مغروراً متكبراً،؛ فثق بأن عنده من الجهل بقدر ما عنده من الكبر والغرور
٧٥٠ -[٢٦٨٦] " *لن يشْبَع*المُؤمِن* من خيرٍ يسمعهُ حتَّى يكون مُنْتَهاه الجنَّةُ* "
قال الطيبي: "شبه استلذاذه بالمسمُوع باستلذاذه بالمطعُوم؛ لأنه أرغب وأشهى، وأكثر إتعابًا لتحصيله، و"حتى" للتدرج في استماع الخير، والترقي في استلذاذه، والعمل به إلى أن يوصله الجنَّة، ويبلغه إليها *لأنَّ سماع الخير سبب العمل، والعمل سبب دخول الجنَّة ظاهرًا*، ولما كان قوله: "لن يشبعَ" فعلاً مضارعًا يكون فيه دلالة على الاستمرار تعلق حتى به"
*
(٢/٦٨١ قوت المغتذي للسيوطي)
إن الأسانيد الأخرى لا يعول عليها في وجود أولئك الأنبياء