Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
رحمة الله لا ترتبط بنتائج الفكر قدر ارتباطها بصلاح القصد
وأما آيات الجبر فهى تتعرض للخطة العامة التى رسمها الله للحياة الإنسانية وهى خطة لا دخل لنا فيها وإن تناولتنا من كل نواحينا
الإسلام يريد أن يجتث جذور الترف من معيشة الفرد ومعيشة الجماعة حتى يسلم للأمم كيانها ويبقى تماسكها
قال الإمام الشافعي:
*مَن صدق فى أخوّة أخيه: قبلَ عللَه، وسدّ خللَه، وعفا عن زللِـه*
[المناقب للبيهقي]
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى :
( " قوله :" حلت له شفاعتي " ٠
قيل معناه : نالته وحصلت له ووجبت
*وليس المراد بهذه الشفاعة الشفاعة في فصل القضاء؛ فإن تلك عامة لكل أحد ولا الشفاعة في الخروج من النار، ولابد؛ فإنه قد يقول ذلك من لا يدخل النار *
*وإنما المراد - والله أعلم - أنه يصير في عناية رسول الله صلى الله عليه وسلم، بحيث تتحتم له شفاعته؛ فإن كان ممن يدخل النار بذنوبه شفع له في إخراجه منها أو في منعه من دخولها وإن لم يكن من أهل النار فيشفع له في دخوله الجنة بغير حساب، أو في رفع درجته في الجنة "* )
" فتح الباري "
(٤٨٠ /٣)
من تعلَّق قلبه بالدنيا لم يجد لذَّة الخلوة مع الله، ومن تعلق قلبه باللهو لم يجد لذة الأنس بكلام الله
عندما يستجمع الإنسان الذهن الواعى والقلب الكبير فهو أهل الوفاء
إن الرجل العربيد الهجام على لذائذ الحياة ـ متعسفا أو متلطفا ـ فى اقتناصها ربما تصيبه النازلة من نوازل الدهر فيلقاها فى غير مبالاة، أو يقول قول امرئ القيس: (اليوم خمر وغدا أمر)
◾ قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
( الطاعة تجلب للعبد بركات كلِّ شيء ، والمعصية تمحق عنه كلَّ بركة )
طريق الهجرتين : ( ١/ ٥٤٧)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" من الناس من لا يصلح له الأفضل، بل يكون فعله للمفضول أنفع ؛ كمن ينتفع بالدعاء دون الذكر، أو بالذكر دون القراءة، أو بالقراءة دون صلاة التطوع فالعبادة التي ينتفع بها فيحضر لها قلبه، ويرغب فيها ويحبها أفضل من عبادة يفعلها مع الغفلة وعدم الرغبة "
مجموع الفتاوى
ج١٣ ص١٧٤