Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
والإسلام دين شديد الوضوح نما تفاصيله لهذه الحرية وفى تحديد موقفه منها فهو ينظر إلى حرية النقد والنصح
نجاح الأمم فى أداء رسالتها يعود إلى جملة ما يقدمه بنوها من أعمال صادقة
قال أبو القاسم الزجاجي رحمه الله في كتابه ( اللامات )
( أجمع النحويون على أن أصل ( لعل ) عل , وأن اللام في أوله مزيدة وفيها خمس لغات عل ,ولعل , ولعن , وعن , وأن بهمزة مفتوحة ونون مشددة )
(اللامات) للزجاجي ص 135
"يقال : ابنك ريحانك سبعاً، وخادمك سبعاً، ثم عدوٌ أو صديق"
ابن قتيبة، عيون الأخبار (٥١١/٢)
قال ابن القيم:
" للْعَبد بَين يَدي الله موقفان : موقف بَين يَدَيْهِ فِي الصَّلَاة ، وموقف بَين يَدَيْهِ يَوْم لِقَائِه ، فَمن قَامَ بِحَق الْموقف الأول هوّن عَلَيْهِ الْموقف الآخر ، وَمن استهان بِهَذَا الْموقف وَلم يوفّه حقّه شدّد عَلَيْهِ ذَلِك الْموقف "
الفوائد " [ص ٢٠٠]
احذر المحروم الذي لاذ بالفضيلة لعدمه، ثم واتته النعمة؛ فإنه يكون أشد انهياراً، وأكثر إضراراً من ذي نعمة لم يدع الفضيلة قط
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:
"وقد فُتن كثير من المتأخرين بهذا فظنوا أنّ من كَثُرَ كلامه وجداله وخصامه في مسائل الدين فهو أعلم ممن ليس كذلك وهذا جهلٌ مَحْض وفتن كثير من المعاصرين اليوم
الحياة في المدينة كشرب الماء في كوب من الخزف؛ والحياة في الطبيعة كشرب الماء في كوب من البَلُّور الساطع؛ ذاك يحتوي الماء وهذا يحتويه ويبدي جماله للعين
● قــال الشـیخ صـالـح الفـوزان - حفظـه اللـه - :
《 ﻓــﺈﺫﺍ ﺭﺃﻳـﺖ ﺍﻹﺧﺘــﻼﻑ ، ﻭﺭﺃﻳــﺖ ڪــﺜﺮﺓ ﺍﻷﻗــﻮﺍﻝ ، ﻓﻌﻠﻴــک ﺃﻥ ﺗﻨﻈــﺮ ﻟﻤﺎ ڪـﺎﻥ ﻋﻠﻴــہ ﺍﻟﺴـﻠﻒ ﺍﻟﺼـﺎﻟـﺢ ، ﻭﺗﻤﺴــک ﺑـہ ﻷﻧــہ ﺍﻟﺤــق 》
|[ شــرح الســنة (٢٩٢) ]|
◼قال العلاّمة الإمام ابن الجوزي رحمه الله:
“رأيت العادات قد غلبت على الناس في تضييع الزمان، فهم يتزاورون فلا ينفكون عن كلام لا ينفع وغيبة، وأقله ضياع الزمان، وقد كان القدماء يحذرون من ذلك
و قال الفضيل:*
أعرف من يعدّ كلامه من الجمعة إلى الجمعة ودخلوا على رجل من السلف
فقالوا: لعلنا شغلناك؟*
فقال: أصدقكم كنت أقرأ فتركت القراءة لأجلكم، وأوصى بعض السلف أصحابه
فقال: إذا خرجتم من عندي فتفرقوا لعل أحدكم يقرأ القران في طريقه،*
ومتى اجتمعتم تحدثتم
واعلم أن الزمان أشرف من أن يضيع منه لحظة، فكم يضيع الآدمي من ساعات يفوته فيها الثواب الجزيل، وهذه الأيام مثل المزرعة، وكأنه قد قيل للإنسان: كلما بذرت حبة أخرجنا لك ألفاً، هل ترى يجوز للعاقل أن يتوقف عن البذر أو يتوانى
والذي يعين على اغتنام الزمان الانفراد والعزلة مهما أمكن، والاختصار على السلام أو حاجة مهمة لمن يلقى، وقلة الأكل؛ فإن كثرته سبب النوم الطويل وضياع الليل، ومن نظر في سير السلف وآمن بالجزاء بان له ما ذكرته”
الآداب الشرعية لابن مفلح (3/ 456-457)